languageFrançais

ما الذي تتضمّنه حملة العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران؟

أعلن وزير الخزانة ⁠الأمريكي سكوت بيسنت ما ​وصفته وزارته "بالانقضاض الاقتصادي" على إيران، والذي جمع بين فرض عقوبات ​جديدة وإطلاق تهديدات لشركاء طهران التجاريين.

ولم يتضمّن ‌بيانه ما يمكن اعتباره العقوبات الأشدّ قسوة، ‌كما لم يذكر بالتحديد الدول التي ‌سيتم استهدافها أو موعد دخول تلك العقوبات حيّز التنفيذ.

وفيما يلي ملخص للتدابير التي أعلنها:

* ضغط على حكومات أخرى، ⁠بما في ذلك التهديد بعقوبات جديدة:

ستحدد الولايات المتحدة مواعيد نهائية للدول الأخرى لوقف أنشطتها الاقتصادية مع إيران، وهددت باتخاذ إجراءات لم يتم الكشف عنها في ​حال عدم امتثالها.

وتعرّض الكيانات الأجنبية التي تسهل أنشطة غسل الأموال أو تساعد إيران في الالتفاف ⁠على العقوبات نفسها لتدابير تعزلها عن النظام المالي الأمريكي.

ويمكن أن يؤدي الانخراط في المزيد من أشكال الأنشطة الاقتصادية مع ⁠إيران الآن إلى فرض عقوبات ثانوية على دول أو أفراد أو كيانات أخرى بغض النظر عن مكان وجودها.

وتشمل هذه الأنشطة المدرجة حديثا التعاملات في الأصول الرقمية مثل العملات المشفرة والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن البحري.

* عقوبات على كيانات وأفراد وسفن محددة مرتبطة بإيران:

أضاف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة عقوبات محددة على ما يقرب من 60 كيانا ​وفردا وسفينة يقول المكتب إنها تدعم الأنشطة الإيرانية.

وتستهدف العقوبات الجديدة شبكة المشتريات المرتبطة بالأنشطة الباليستية والنووية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، ومجموعة إلكترونية تقول الولايات المتحدة إنّها تقف وراء ‌هجمات على بنية تحتية بها، وشبكة للشحن والتداول والتمويل تشارك في مبيعات النفط الإيراني.

وعلّق مكتب مراقبة الأصول الأجنبية عدّة تراخيص كانت تسمح في السابق ببعض تحويلات الأموال ⁠إلى إيران، ووصول الإيرانيين إلى المنظومة الثقافية والأكاديمية الأمريكية.

* مشتريات عسكرية

تضمّنت ‌العقوبات أكثر من 20 اسما لكيانات وأفراد في الشرق الأوسط وآسيا تقول وزارة الخزانة إنّهم متورّطون في تقديم الدعم المالي واللوجستي لأبحاث إيران النووية وتطوير الصواريخ.

وتشمل هذه الكيانات شركات مقرها الصين قامت بتوريد ما تعتبره وزارة الخزانة مواد ذات استخدام مزدوج لمعهد تكنولوجي إيراني كان خاضعا للعقوبات سابقا.

* شبكات نفط

تشمل العقوبات الجديدة التي تهدف إلى وقف صادرات النفط الإيرانية، وسطاء سفن ومقدمي خدمات ‌تزود بالوقود ووسطاء ماليين. 

وتطال هذه العقوبات عدّة أفراد وكيانات مقرّها الإمارات، بالإضافة إلى آخرين في سنغافورة وهونج كونج.

وأدرجت وزارة الخزانة خمس ناقلات ضمن ما تسميه "أسطول الظل" وصنفتها ‌ضمن "الأصول المحظورة"، ⁠مما يعني أنّ مكتب مراقبة الأصول الأجنبية يحظر على المواطنين الأمريكيين أو الأشخاص المقيمين في الولايات المتحدة إجراء أيّ معاملات مالية معها.

وكالة رويترز للأنباء