languageFrançais

الضفة الغربية تحت حصار الاقتحامات والاعتقالات وهجمات المستوطنين

شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية موجة جديدة من التصعيد الشامل، رصدتها وكالة الأنباء الفلسطينية، وتنوعت بين الاقتحامات العسكرية، وعمليات الاعتقال، وإغلاق الطرق، إلى جانب هجمات مكثفة للمستوطنين استهدفت المواطنين وممتلكاتهم والطواقم الطبية.

وفي جنين ومحيطها، واصلت قوات الاحتلال والمستوطنون التضييق على الأهالي، حيث اعتقلت القوات الطفل محمد عماد صدقة (13 عاماً) بعد مداهمة منزل ذويه في قرية عنزا، وأغلقت المدخل الرئيسي لبلدة يعبد بالسواتر الترابية لقطع طريقها الوحيد.

 تحركات استفزازية

بالتوازي مع ذلك، كثف المستوطنون تحركاتهم الاستفزازية بالمنطقة، واقتحموا قرية جلبون ومنتزه بلدية برقين، وانتشروا بكثافة شرق المدينة لملاحقة المركبات، كما قطعوا لفترة من الوقت شارع جنين–نابلس قرب محطة عرابة.

ولم تكن بيت لحم بمعزل عن هذا التصعيد، إذ اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وتمركزت في منطقتي "مفرق الراضي" وباب الزقاق، ونصبت حاجزا عسكريا عند مدخل جسر بيت تعمر لعرقلة حركة المواطنين والتفتيش. 

اعتداءات

وعلى صعيد الاعتداءات، هاجم المستوطنون قرية أبو نجيم وأطلقوا الرصاص الحي مما أدى لإصابة مواطن، ليتبعوا ذلك باستهداف سيارة الإسعاف التي هرعت لإنقاذه، حيث كسروا زجاجها ورشوا طاقمها بغاز الفلفل مما تسبب بإصابتهم بالاختناق. 

كما اعتدى المستوطنون على صهريج للمياه في منطقة خلايل اللوز، واقتحموا بحماية جيش الاحتلال منطقة برك سليمان السياحية بين الخضر وأرطاس لأداء طقوس تلمودية.

إصابة ثلاثة مواطنين برضوض

أما في نابلس، فقد أدت اعتداءات المستوطنين بالضرب إلى إصابة ثلاثة مواطنين برضوض في قرية بيت دجن، في حين شهدت بلدة بيت فوريك اقتحاماً مشتركاً من القوات والمستوطنين أسفر عن ضرب مواطن وإصابته قبل اعتقاله.

وامتدت هذه الانتهاكات لتطال مناطق أخرى، ففي قلقيلية تسبب حاجز عسكري وسط بلدة النبي إلياس بإعاقة حركة المرور، وفي طوباس اقتحمت القوات بلدة طمون بالآليات والمشاة وداهمت منازل المواطنين.