39 قتيلا على الأقل في فيضانات الصين وبدء عملية إزالة المخلفات
ارتفعت حصيلة ضحايا الأمطار الغزيرة والفيضانات في منطقة قوانغشي بجنوب الصين إلى 39 قتيلا الخميس، فيما لا يزال تسعة أشخاص في عداد المفقودين، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية، في وقت انشغل السكان بعمليات إزالة الأنقاض والمخلفات.
وتسببت الأحوال الجوية القاسية في اضطرابات واسعة في جنوب ووسط الصين هذا الأسبوع، إذ شهدت منطقة قوانغشي أمطارا غزيرة وفيضانات شديدة، فيما يتجه إعصار فائق القوة نحو مقاطعات شرقية، من المتوقع أن يبلغها خلال عطلة الأسبوع.
وأدى تضرّر سدّ في ليولان إلى تدفق سيول من المياه الموحلة نحو مناطق واقعة في المصب، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا على الأقل وفقدان سبعة آخرين، وفق وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
ولم تقتصر أضرار الفيضانات على البشر فقط، فقد طلبت حديقة الحيوان في غويغانغ من الجمهور المساعدة الأربعاء للعثور على ما لا يقل عن 100 حيوان هربت بعد تضرر حظائرها، بما فيها حيوانات الألبكة والخنازير القزمة والحمير الوحشية.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، صرح رئيس لجنة قرية لوسائل إعلام صينية أن ما بين 800 و900 ثعبان هربت بعدما جرفت السيول مزرعة لتربية الثعابين في مدينة هنغتشو.
وفيما بدأ السكان عمليات إزالة الركام والمخلفات، كان الإعصار الفائق بافي يقترب من شرق الصين مصحوبا بمزيد من الأمطار.
ومن المتوقع أن يضرب بافي اليابسة أو يتجاوز تايوان السبت قبل أن يصل إلى سواحل مقاطعتي فوجيان وتشجيانغ الصينيتين مساء ذلك اليوم، وفق وسائل الإعلام الرسمية.
وأفادت قناة سي سي تي في نقلا عن المركز الوطني للأرصاد الجوية، بأن الإعصار سيواصل تحركه شمال غربا بعد وصوله إلى اليابسة، وسيضعف تدريجا.
ويزيد قطر بافي عن 1000 كيلومتر وسيجلب معه “أمطارا غزيرة إلى غزيرة جدا على مدى الأيام الثلاثة المقبلة في شمال وشمال شرق الصين” وفق القناة.
(أ ف ب)