الرئيس اللبناني: المفاوضات ليست خيانة بل حربا دبلوماسية
بعد الانتقادات التي وجهها حزب الله إلى "اتفاقية الإطار" التي أبرمت الأسبوع الماضي بين لبنان والكيان الصهيوني عقب 5 جولات من المحادثات المباشرة، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن التفاوض ليس خيانة بل حربا دبلوماسية.
وشدد على أن السلطات اللبنانية لن تفرط في أي شبر من أرض البلاد. وأثنى على الجهد الذي وصفه بالجبار، الذي بذله الوفد اللبناني المفاوض المدني والعسكري في العاصمة الأمريكية.
كما أوضح في تصريحات اليوم الخميس، خلال لقائه وفداً من الرابطة المارونية على أن "ما نصت عليه صيغة الإطار لا يتعارض مع الحقوق والثوابت اللبنانية، لا بل يسعى إلى ضمانها بشكل كامل، لا سيما أن التفاوض يعتبر الخيار الأسلم والأقل كلفة على لبنان بعدما تكبد ما تكبده من خسائر بالأرواح والممتلكات".
وأكد أن "مفهوم السيادة يتضمن سيادة الدولة في قرارها، والتي قررت الذهاب إلى المفاوضات لتحصيل حقوقها وضمان الانسحاب الإسرائيلي من أراضيها".
وقال: "من يحترم مبدأ السيادة عليه أن يحترم قرار الدولة في هذا السياق".
كما اعتبر أن "مصلحة لبنان في هذه المرحلة المفصلية ألا يفرط بالدعم الأمريكي، فضلاً عن مواقف الاتحاد الأوروبي والدول الخليجية الداعمة للتوصل إلى حل".
وختم مشددا على أنه "آن للبنان الخروج من زمن الحروب والوصايات"، مضيفاً أن غالبية اللبنانيين تؤيد هذا الطريق لا سيما أهل الجنوب الذين يحق لهم العيش بكرامة وأمان.
*العربية.نت