مضيق هرمز.. ترتيبات ما بعد الحرب بحسب كبير المفاوضين الإيرانيين
نشرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية، اليوم الأربعاء، "تفاصيل بنود مذكرة التفاهم" المبرمة بين طهران وواشنطن، والتي تتضمن إنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات ورفع القيود المفروضة على حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وبحسب التفاصيل التي أوردتها الوكالة الإيرانية، تتعهد الولايات المتحدة بالسماح لإيران بالوصول إلى أموالها المجمدة وإنهاء الحصار المفروض على سفنها وموانئها، مقابل التزام طهران بتسهيل عودة حركة الملاحة البحرية في الخليج وخليج عمان إلى مستويات ما قبل الحرب، إضافة إلى عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية.
وفي سياق متصل، نقل الإعلام الإيراني عن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف قوله إن مضيق هرمز "لن يعود إلى حالته قبل الحرب"، موضحا أن ذلك لا يعني مخالفة القوانين الدولية أو عرقلة حرية الملاحة البحرية.
وأضاف قاليباف أن إيران ستفرض رسوما على الخدمات المقدمة في مضيق هرمز.
كما أشار إلى أن الاتفاق يتضمن تخصيص نحو 300 مليار دولار للاستثمار في إيران، على أن يتم توجيه جزء منها إلى جهود إعادة الإعمار.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويتميز بأهمية إستراتيجية على المستويين الإقليمي والدولي، وهو من الشرايين الرئيسية للتجارة العالمي والذي تمرّ عبره 11% من حجم التجارة العالمية
و يستوعب المضيق أكثر من ربع تجارة النفط المنقولة بحرا، وما يقارب خُمس الاستهلاك العالمي من النفط ومشتقاته.
ومن المنتظر أن يتم التوقيع الرسمي على الاتفاق بين واشنطن وطهران غدا الجمعة في سويسرا، بعد أن توصل الطرفان إلى تفاهم ينهي الحرب والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، ويضع إطارا جديدا للعلاقات بين البلدين، وفق ما أعلنته مصادر من الجانبين.