فرنسا تحتجز ناقلة نفط روسية
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين 1 جوان 2026 أن فرنسا بالتنسيق مع حلفائها اعترضت واحتجزت ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات في المحيط الأطلسي خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأوضح ماكرون، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الناقلة "تاغور" أُوقفت صباح الأحد في المياه الدولية خلال عملية نُفذت بدعم من بريطانيا وشركاء آخرين.
وشدّد الرئيس الفرنسي على أن "التحايل على العقوبات الدولية وانتهاك قانون البحار وتمويل الحرب التي تخوضها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات، أمر غير مقبول"، مؤكدا عزم باريس وحلفائها على مواصلة إنفاذ القواعد الدولية.
من جهتها، أكدت الرئاسة الروسية أن اعتراض البحرية الفرنسية ناقلة نفط روسية يشكّل "انتهاكا للقانون الدولي"، واعتبرته خطوة تقترب من أعمال القرصنة الدولية.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو اليوم الاثنين أن هذا الإجراء "لا يتماشى مع قواعد القانون الدولي، ويُعد عملا غير مشروع، يكاد يرقى إلى مستوى القرصنة الدولية".
وأضاف أن روسيا "ستتخذ إجراءات إضافية لضمان حماية سفنها، مستفيدة من هذه التجربة السلبية".
ومنذ سبتمبر الماضي، اعترضت القوات الفرنسية ثلاث سفن أخرى يُشتبه بانتمائها إلى "أسطول الظل" قبل السماح لها باستئناف الإبحار عقب دفع غرامات من قبل مالكيها.
وفرضت دول غربية عدة عقوبات على مئات السفن المرتبطة بهذا الأسطول منذ اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، بينما يشمل نظام العقوبات الأوروبي نحو 600 سفينة يُشتبه بانخراطها في هذه الأنشطة.
*الجزيرة