'ناسير بيست'.. تفاصيل مثيرة عن مطلق النار قرب البيت الأبيض
أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي، مقتل مطلق النار على نقطة تفتيش أمنية في محيط البيت الأبيض، السبت، بعد أن أطلق الضباط النار عليه رداً على هجومه. وهذه هي الحادثة الثالثة التي تشهد إطلاق نار على مقربة من الرئيس دونالد ترمب خلال شهر.
وقال الجهاز في بيان نُشر على منصة "إكس"، إن مطلق النار كان في المنطقة الواقعة عند تقاطع شارعي 17 وبنسلفانيا، عندما "أخرج سلاحاً من حقيبته" بعد الساعة 6 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (10:00 مساء بتوقيت جرينتش) بقليل، وبدأ في إطلاق النار. ورد ضباط الخدمة السرية بإطلاق النار وأصابوا المشتبه به، الذي توفي في وقت لاحق بعد نقله إلى المستشفى.
وأوضح مسؤول أمني، خلال تصريحات لـ"رويترز"، أنه تم التعرف على هوية مطلق النار، ووصفه بأنه شخص يعاني من "اضطرابات نفسية"، مشيراً إلى أن السلطات سبق وأصدرت له "أمراً بالابتعاد".
هوية مطلق النار
وقال مسؤول في أجهزة إنفاذ القانون، طلب عدم كشف هويته؛ لأنه غير مخول بمناقشة تطورات التحقيق، إن المشتبه به هو ناسير بيست، يبلغ من العمر 21 عاماً، حسبما أوردت وكالة "أسوشيتد برس".
ووفق سجلات محكمة مقاطعة كولومبيا، ألقي القبض على بيست في 2025 بعد أن حاول دخول نقطة تفتيش أخرى بالبيت الأبيض دون تصريح، ولم يستجب لأوامر الضباط بالتوقف، و"ادعى أنه يسوع المسيح"، وقال إنه يريد أن يتعرض للتوقيف.
وعُقدت جلسة محاكمة أولية، وصدر "أمر بالابتعاد قبل المحاكمة"، وهو عادةً إجراء يأمر المتهم بعدم الاقتراب من شخص أو منطقة ما قبل المحاكمة. وصدر أمر بالقبض عليه بعد إخطار بـ"عدم الامتثال" صد بحق بيست، الذي حضر بالفعل جلسة محاكمة لاحقة.
وذكر بيان منفصل لجهاز الخدمة السرية نشرته عدة وسائل إعلام أميركية، أن أحد المارة أصيب أيضاً بطلق ناري، لكن لم يتضح مدى خطورة إصابته.
وقال مسؤول أمني، إنه من غير الواضح ما إذا كان هذا الشخص قد أصيب بالرصاصات الأولى التي أطلقها المشتبه به، أو تلك التي أطلقها الضباط لاحقاً.
وأوضح جهاز الخدمة السرية، أنه لم يصب أي من أفراد إنفاذ القانون. وأن الرئيس ترامب، الذي كان في البيت الأبيض أثناء حدوث الواقعة "لم يتأثر".
وكان من المقرر في البداية أن يقضي ترامب عطلة نهاية الأسبوع في نادي الجولف الخاص به في ولاية نيوجيرسي، لكنه غير خططه الجمعة ليبقى في البيت الأبيض بدلاً من ذلك.
-الشرق-