languageFrançais

توضيح الصحّة العالمية حول العدوى بفيروس هانتا على متن السفينة المنكوبة

قالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إنها تشتبه في أن يكون فيروس هانتا انتقل من شخص إلى آخر على متن سفينة سياحية، حيث سُجّلت ثلاث وفيات من بين سبع إصابات مؤكدة ومشتبه فيها.

وصرّحت مديرة قسم الاستعداد والوقاية من الأوبئة في المنظمة ماريا فان كيرخوف للصحافيين "نرجّح وجود انتقال بشري محدود للعدوى بين أشخاص كانوا على اتصال وثيق جدا". وأضافت أن هناك اشتباها في أن الشخص الذي أُصيب أولا التقط العدوى قبل صعوده إلى السفينة السياحية.

لا تزال السفينة راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر ووافقت إسبانيا الثلاثاء على استقبالها في جزر الكناري، كما أفادت كيرخوف.

كيف تنتقل العدوى؟

يشير مصطلح فيروس هانتا إلى سلالة من الفيروسات التي تحملها القوارض، وتنتقل أساساً إلى البشر

ويعد فيروس 'هانتا' من الأمراض النادرة والخطيرة، وهو ينتقل إلى الإنسان عبر القوارض من عبر استنشاق جزيئات عالقة في الهواء مصدرها فضلات القوارض الجافة أو ملامسة هذه الفضلات.

ويمكن أن ينتقل الفيروس أيضًا عبر عضّات القوارض أو خدوشها،  لكنّه يظلّ أمرا نادرا.

وفي بداياتها، تشبه أعراض المرض  الإنفلونزا قبل أن يتطور في بعض الحالات إلى متلازمة رئوية حادة. وقد تصل نسبة الوفيات فيها إلى مستويات مرتفعة، إضافة إلى شكل آخر يسبب حمى نزفية مع مضاعفات كلوية.

وقد يسبب الفيروس مرضين خطيرين، أوّلها هو متلازمة فيروس هانتا الرئوية، وغالبا ما تبدأ بأعراض مثل التعب والحمّى وآلام العضلات، تليها أعراض مثل الصداع والدوار والقشعريرة ومشكلات في البطن. وإذا ظهرت أعراض تنفسية، فإن معدل الوفيات يبلغ نحو 38 في المئة، وفقاً للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

أما المرض الثاني فهو الحمّى النزفية المصحوبة بالمتلازمة الكلوية، وهو أشد خطورة ويؤثر أساساً على الكلى. وقد تشمل الأعراض اللاحقة انخفاض ضغط الدم، ونزيفاً داخلياً، وفشلاً كلوياً حاداً.

(وكالات + بي بي سي)