languageFrançais

مع اقتراب نهاية الهدنة.. 5 سيناريوهات أمام ترامب في الملف الإيراني

تواجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحظة فارقة مع اقتراب انقضاء مهلة الهدنة مع إيران يوم الأربعاء 22 أفريل 2026. 

وفي ظل غياب اتفاق نهائي وتصريحات ترامب التي استبعد فيها التمديد دون تنازلات واضحة، تبرز خمسة خيارات إستراتيجية تحكم ملامح المرحلة المقبلة:

1. التمسك بالشروط الأصليّة

يقوم هذا الخيار على رفض تقديم أي تنازلات والإصرار على شروط واشنطن المتعلقة بالبرنامج النووي والنفوذ الإقليمي.

المراهنة هنا تكمن في أن استمرار التضييق قد يجبر طهران على الرضوخ في الأمتار الأخيرة لتحصيل اتفاق "أفضل" من النسخ السابقة.

2. تمديد الهدنة المؤقتة

يهدف هذا السيناريو إلى كسب المزيد من الوقت لاستكمال المفاوضات وتقييم الأوضاع الميدانية. ورغم كونه مخرجاً دبلوماسياً متاحاً، إلا أن شكوك ترامب المعلنة بشأنه تضعف من فرص تبنيه كخيار أول.

3. صيغة التسوية المحدودة

يبرز كحل وسط يعتمد على تفاهمات جزئية على غرار تجميد التخصيب بمستويات عالية وتسليم المخزون النووي الحساس وتقليص حجم البرنامج النووي مقابل تخفيف جزئي للقيود.

ويعتبر هذا المسار الأكثر ترجيحاً من الناحية الدبلوماسية إذا توفرت الإرادة لتقديم تنازلات متبادلة.

4. العودة إلى الخيار العسكري

يبقى شبح التصعيد قائماً في حال انهيار المسار السياسي، ورغم مخاطر اندلاع مواجهة إقليمية واسعة، إلا أن واشنطن تلوح بهذا الخيار كأداة ردع، وسط تقارير تشير إلى بحث "عمليات محدودة" لمنع فشل الأهداف الأميركية كلياً.

5. إعلان النصر والانسحاب

يعدّ هذا السيناريو الأضعف، حيث يتضمن الانسحاب من الملف الإيراني كلياً بعد ادعاء تحقيق الأهداف. وتكمن خطورته في التكلفة السياسية العالية، وإضعاف صورة الردع الأمريكي أمام الحلفاء والخصوم على حد سواء.

تحديد أحد هذه السيناريوهات ليس رهين المفاوضات فحسب، بل مرتبط بمعادلات معقدة تشمل توازنات الردع والحسابات السياسية الداخلية في واشنطن وأمن الطاقة العالمي.