مسؤول إيراني لموزاييك: لا تفاوض زمن الحرب.. وموقفنا من النووي 'فقهي'
نفى مساعد المُتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية علي صفري، في حوار مع برنامج "موزاييك العالم"، الأحد، وجود أيّ مُفاوضات بين طهران وواشنطن لوقف الحرب، قائلا إنّه "لا تفاوض زمن الحرب".
وأوضح علي صفري أنّ "إيران لن تجلس على طاولة المفاوضات بينما تستمر الحرب"، مُشيرا إلى أنّ جميع الحروب عادةً ما تنتهي بالمفاوضات "لكن عند الحديث عن الولايات المتحدة فإنّ هذه المُعادلة لا تصحّ".
وأوضح ذلك بأنّه "مع واشنطن، جميع المفاوضات تنتهي بالحروب"، والدليل على ذلك دخول طهران في المسار الدبلوماسي مع واشنطن -مرّتيْن- خلال الأشهر الأخيرة، لتليها شنّ الحرب على الجمهورية الإسلامية.
وتابع علي صفري قائلاً: "لو كانت هناك مُفاوضات بالفعل، لكُنّا أعلنّا ذلك بصراحة. لكن في الوقت الحالي، لا خيار أمامنا سوى استمرار الحرب والمقاومة حتى تراجع العدو. لا يمكننا الدخول في مفاوضات أثناء الحرب".
وكشف المُتحدّث أنّه منذ اليوم الأوّل للحرب، كانت هناك رسائل ومبادرات سواء مستقلة أو بناءً على طلب الولايات المتحدة، وما تزال مستمرة حتّى الآن. وأضاف أنّ واشنطن وصفّت هذه المبادرات في الأيام الأخيرة بـ"المفاوضات"، بهدف كسب الوقت لتنفيذ مخطّطاتها وخاصّة السيطرة على أسواق الطاقة.
وجدّد المسؤول الإيراني التأكيد على أنّ إيران لا تسعى لتطوير القنبلة النووية أو تصنيعها، مُوضّحًا أنّه "بناءً على فتوى وآراء فقهية للإمام الراحل علي خامنئي، وجودها حرام شرعًا بشكل قطعي". وأضاف أنّه لا توجد أيّ نوايا لامتلاكها، وأنّ جميع التصريحات الأمريكية والإسرائيلية بهذا الشأن ما هي إلاّ ذرائع لشنّ هجمات غير إنسانية ضدّ إيران.