اعتقال أكثر من 100 فلسطيني بالضفة الغربية منذ بداية رمضان
أكد نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت منذ بداية شهر رمضان المبارك، أكثر من 100 فلسطيني من الضفة الغربية، بينهم نساء وأطفال.
وأوضح نادي الأسير، في بيان صدر عنه اليوم الأحد، نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن عمليات الاعتقال توزعت على غالبية محافظات الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي تشهد عمليات اعتقال واسعة في شهر رمضان، وعمليات تحقيق ميداني واسعة النطاق، في إطار عمليات انتقام جماعية طالت آلاف الفلسطينيين منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار البيان إلى جملة من الجرائم والانتهاكات التي ترافق عمليات الاعتقال منها الضرب المبرح، وعمليات الإرهاب المنظمة بحق المعتقلين وعائلاتهم، وتخريب وتدمير المنازل ومصادرة المركبات والأموال والمصاغ الذهبي، إضافة إلى تدمير البنى التحتية، وهدم منازل عائلات الأسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، واستخدام معتقلين كدروع بشرية، وتنفيذ عمليات إعدام ميداني.
ولفت البيان إلى أن الاحتلال يستغل الاعتقالات كغطاء لتوسيع الاستعمار في الضفة الغربية، بمساندة من المستوطنين الذين يشكلون أداة لفرض واقع جديد، ولا سيما بعد القرارات الساعية إلى ضم الضفة الغربية.
وشدد نادي الأسير على أن سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ عمليات الاعتقال الممنهجة، التي تشكّل أحد أبرز السياسات الثابتة تاريخياً، والتي تنفذها يومياً بحق الفلسطينيين، حيث بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة بعد حرب الإبادة نحو 22 ألف حالة.
وكان نادي الأسير الفلسطيني أكد في الثاني من فيفري الجاري، أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى مطلع الشهر الجاري تجاوز ال 9300 معتقل.