languageFrançais

ثمانية قتلى في إطلاق نار داخل مدرسة ومنزل في غرب كندا

قُتل ثمانية أشخاص وأصيب العشرات بجروح في إطلاق نار داخل مدرسة وأحد المنازل في منطقة نائية بغرب كندا، وفق ما أعلنت الشرطة الكندية الأربعاء، في فعل وصفه رئيس الوزراء مارك كارني بأنه "وحشية غير مسبوقة".

وقال قائد الشرطة دواين مكدونالد إن السلطات لم تتوصل بعد إلى الدافع وراء إطلاق النار الذي وقع الثلاثاء في تامبلر ريدج، لكنها توصّلت إلى أن المهاجم امرأة تبلغ 18 عاما وُلدت ذكرا من الناحية البيولوجية.

وقال مكدونالد، نائب مفوض الشرطة الملكية الكندية في مقاطعة بريتيش كولومبيا، إن مُطلقة النار التي كانت مسلحة ببندقية ومسدس، عُثر عليها ميتة مصابة بطلقة نارية أطلقتها على نفسها بعد المجزرة.

وأضاف إن قائمة الضحايا تشمل والدتها وشقيقها، وإنها معروفة لدى الشرطة التي توجّهت إلى منزلها مرات عدة استجابة لاتصالات على صلة بصحتها الذهنية.

وستنكس الأعلام سبعة أيام حدادا على ضحايا إطلاق النار الذي تعد حصيلته من الأكثر فداحة في تاريخ كندا.

وقال رئيس الوزراء "ما حدث شكّل صدمة لأمّتنا، وكلّنا في حداد".

وأضاف في خطاب أمام البرلمان "لقد شهد هؤلاء الأطفال ومعلموهم وحشية غير مسبوقة. أريد للجميع أن يعرفوا التالي: إن بلدنا بأسره يقف إلى جانبكم، باسم كل الكنديين".

تقع بلدة تامبلر ريدج الهادئة التي تعد حوالى 2400 نسمة، على بُعد أكثر من 1100 كيلومتر شمال مدينة فانكوفر، أكبر مدن مقاطعة بريتيش كولومبيا.

وقال رئيس البلدية داريل كراكوفكا لهيئة الإذاعة الكندية (سي بي سي) "نحن هنا عائلة واحدة كبيرة".

وعثرت فرق الاستجابة للحالات الطارئة على جثث ستة أشخاص مقتولين بالرصاص في ثانوية تامبلر ريدج، وفق ما أعلنت الشرطة الملكية الكندية. وقُتل شخصان في منزل قريب، في حين أصيب 25 بجروح في الهجوم.

وأعرب الملك البريطاني تشارلز وزوجته الملكة كاميلا في بيان عن "حزنهما وصدمتها".

وقلما تقع حوادث إطلاق نار جماعي في كندا، إلا أن 11 شخصا قُتلوا في فانكوفر في أفريل الماضي خلال هجوم بسيارة استهدف مهرجانا ثقافيا فلبينيا.

وتُعد هذه المأساة من بين الأكثر دموية في البلاد، بعد إطلاق النار الجماعي في نوفا سكوشا عام 2020 الذي أودى بحياة 22 شخصا وأدّى إلى حظر العديد من الأسلحة الهجومية.

وستبقى مدارس المنطقة مغلقة لبقية الأسبوع.

(وات)