إيران: جاهزون للردّ على التهديدات.. لكنّ الدبلوماسية خيارنا المُفضّل
أكّدت المُتحدّثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، على أنّ بلادها تسعى إلى حلّ القضايا الإقليمية والدولية عبر القنوات الدبلوماسية، لكنّها شدّدت في الوقت نفسه على أنّ طهران "في كامل الجاهزية للرد على أيّ تهديدات".
وأكّدت المتحدثة على أنّ مسعى الحكومة يتركز على تأمين هدوء المنطقة ضمن إطار "سلام دولي"، مشيرة إلى أنّ المسار الدبلوماسي هو الخيار المفضل لتأمين المصالح الوطنية.
وأضافت أنّ "الاعتماد على الدبلوماسية لا يعني أنّ الخيارات الأخرى قد أزيلت من على طاولة الحكومة والسيادة الإيرانية"، مُشدّدة على أنّ "جميع سلطات الدولة تعمل بتنسيق تام وتحت قيادة موحدة"، مضيفة أن قوة إيران تكمن في "تضامنها الوطني" لمواجهة الظروف التي وصفتها بالعدائية والمحفوفة بالمخاطر.
وتابعت: "نحن في كامل الجاهزية، ومع الحفاظ على عزتنا الوطنية، سنعبر هذه الظروف الصعبة باستعداد تام من جميع السلطات".
وتأتي هذه التصريحات في ظلّ توتر متصاعد بين طهران وواشنطن على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في إيران، وتتزامن مع تكرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته بتوجيه ضربات عسكرية.
والاثنين، نقل موقع أكسيوس عن الرئيسِ الأمريكي دونالد ترامب قوله، إنّ لدى الولايات المتحدة، أسطولا ضخما بالقرب من إيران، وصَفه بأنّه أكبر حتّى من أسطولِ فنزويلا.. الذي سبَق عمليةَ اعتقالِ مادورو.
لكن رغم ذلك، يرى ترامب أنّ الدبلوماسية لا تزال خياراً مطروحاً مع إيران، موضحاً أنّها اتصلت به مراراً، وتريد التوصل لاتفاق.
في الأثناء، أفادت مصادر لموقع أكسيوس بأنّ ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن إيران، وأنه من المرجح أن يجري مشاورات إضافية، مع استعراض الخيارات العسكرية.
العربية نت