مجلس الأمن: واشنطن تدين قمع إيران وموسكو تتهمها بتأجيج التوتر
عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا لبحث الوضع في إيران وذلك بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية اليوم الخميس 15 جانفي 2026.
وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز إن مستوى العنف والقمع من النظام الإيراني ضد مواطنيه له تبعات على السلم والأمن الدوليين ويتطلب اهتمام مجلس الأمن.
وأضاف أن "الشعب الإيراني يطالب بالحصول على حريته كما لم يفعل من قبل في التاريخ الوحشي للجمهورية الإسلامية"، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب والولايات المتحدة الأمريكية يقفان إلى جانب الشعب الإيراني الشجاع.
وتابع مايك والتز "النظام الإيراني مسؤول بمفرده عن البؤس الاقتصادي للشعب الإيراني وقمع حرياته وسيُساءل على ذلك".
وأشار إلى أن إيران "زعزعت استقرار الشرق الأوسط على مدى عقود، ودعمت وعززت وحشية حماس، وأخذها للرهائن هجماتها المروعة في السابع من أكتوبر وموّلت حزب الله ومولت الحوثيين والمليشيات الموالية لإيران في العراق" وفق تعبيره.
مساعدة الأمين العام لشؤون أفريقيا: يجب التحقيق في جميع الوفيات
من جانبها نقلت مساعدة الأمين العام لشؤون أفريقيا مارثا بوبي تأكيد الأمين العام، أنطونيو غوتيريش على ضرورة تمكين جميع الإيرانيين من التعبير عن مظالمهم سلميا ودون خوف.
ودعت السلطات إلى احترام الإجراءات القانونية الواجبة وحقوق المحاكمة العادلة لجميع المعتقلين، كما شددت على ضرورة معاملة الجميع معاملة إنسانية والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم وزيارتهم.
كما دعت السلطات الإيرانية إلى وقف أي عمليات إعدام مرتبطة بقضايا الاحتجاجات، قائلة إنه يجب التحقيق في جميع الوفيات على الفور وبشكل مستقل وشفاف، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات وفقا للمعايير والقواعد الدولية.
ممثل الاتحاد الروسي يتهم أمريكا وحلفاءها بتأجيج التوتر في إيران
كما انتقد فاسيلي نيبينزيا الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى الأمم المتحدة عقد الاجتماع بطلب من الولايات المتحدة.
وقال إن الاجتماع "ليس هذا سوى محاولة أخرى لتبرير العدوان الصارخ والتدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة".
واتهم الولايات المتحدة وحلفاءها باستغلال الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الإيرانيون لتأجيج التوترات العامة وزعزعة الاستقرار السياسي الداخلي.
وأضاف "يتوافق الوضع الراهن بوضوح مع سياسة واشنطن المعلنة، والتي يدعمها حلفاؤها، والمتمثلة في ممارسة أقصى ضغط على طهران لخدمة مصالحهم السياسية في الشرق الأوسط. إنهم يستخدمون كل الوسائل المتاحة لتحقيق ذلك، بما في ذلك العقوبات الأحادية غير القانونية المفروضة في تجاوز لمجلس الأمن وفي انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة".
وقال إن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو "مسار واشنطن العدواني" نحو استخدام القوة العسكرية والتهديد باستخدامها ضد إيران، مضيفا "إننا ندين هذه الأفعال بغض النظر عن الحجج المستخدمة لتبريرها باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي".