بريجيت ماكرون:من مدرّسةٍ لماكرون الطفل.. إلى 'سيدة الاليزيه' المحتملة
يسعى إيمانويل ماكرون إلى أن يصبح الرئيس المقبل لفرنسا وسط حظوظ قوية له بذلك نظرا إلى تصدره نتائج الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، وفي حال نجاحه، ستكون زوجته بريجيت ماري-كلود "سيدة فرنسا الأولى".
ماكرون صاحب الـ39 سنة سيكون في حال فوزه أصغر رئيس تعرفه فرنسا، لكنها ليست الصفة الوحيدة التي سيتميزه، فلئن كان شابا صغير السن، إلا أن مصدر حكمته وخبرته قد يكون جليا: زوجته بريجيت التي تكبره بـ24 سنة وكان ماكرون قد التقى بها وعمره لم يتجاوز آنذاك 15 عاما !
إذ أن زوجة الرئيس الفرنسي المتوقّع كانت في ما مضى معلمته في اللغة الفرنسية بمدرسة "جيسويت" في مدينة أميان. وكانت ماري كلود بريجيت حينها متزوجة وأما لثلاثة أطفال. وأصغر أبنائها اليوم هي تيفين أوزيير وعمرها 30 سنة، تشتغل في حملة ماكرون كمحامية، وأكبرهم هو سباستيان، الذي ولد عام 1975 مما يجعله أكبر من إيمانويل ماكرون سنا، فيما لابنتها الوسطى لورانس نفس عمر زوج بريغيت الحالي.
وقد قرّر الثنائي ماكرون وبريغيت أن لا ينجب أطفالا، وفق ما صرح به المرشح الرئاسي لقناة "بي إم إف تي في"، حيث قال "اخترنا أن لا ننجب أطفالا، وهو قرار اتخذناه معا".
وفي حال فاز ماكرون بالرئاسة، فإن زوجته ستلعب دورا رئيسيا في حياته المهنية، كما كانت تفعل عندما كان وزيرا للاقتصاد، حيث كانت تصرّ على حضور اجتماعاته وبرمجة جدول أعماله. وقال مقربون من إيمانويل ماكرون "إنها امرأة تشارك في حياة زوجها". ووالدا بريجيت ماري كلود هما جان وسيمون بوجول. وعائلتها معروفة في شمال فرنسا بشركة كبيرة لإنتاج الشوكولاتة.