languageFrançais

مساع دولية لإعادة الإستقرار إلى ليبيا قبل الإنتخابات في مؤتمر باريس

ينعقد بالعاصمة الفرنسية باريس مؤتمر دولي حول الأزمة الليبية في مسعى لاسترجاع الإستقرار في هذا البلد الذي أنهكته الفوضى والصراعات طيلة عشر سنوات عقب سقوط نظام معمّر القذافي.

وينعقد المؤتمر قبل أسابيع من تنظيم الإنتخابات المقرّرة في 24 ديسمبر، وتشارك فيه ثلاثون دولة من بينها تونس، وسيحضره قادة بارزون على غرار المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ونائبة الرئيس الأمريكي كاميلا هاريس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالإضافة إلى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة.

وستمثل رئيسة الحكومة نجلاء بودن تونس في هذا المؤتمر.


كما تشارك الجزائر في هذا المؤتمر ممثلة في وزير الخارجية رمطان لعمامرة رغم الأزمة الديبلوماسية الحادة بين فرنسا وباريس. 



ويهدف المؤتمر  إلى توفير دعم دولي لاستمرار الانتقال السياسي الجاري في ليبيا وضمان إجراء الانتخابات في موعدها وفي ظروف مستقرة، والحدّ من تداعيات الخلافات التي عادت للبروز إلى سطح الأحداث مع اقتراب الإستحقاق الإنتخابي الذي يأتي تتويجا لمفاوضات سابقة في عدد من عواصم العالم على غرار مؤتمر برلين ومؤتمر تونس العام الماضي برعاية الأمم المتحدة.


 
كما يهدف المؤتمر إلى توصّل الأطراف المتنافسة إلى اتفاق ينهي وجود المرتزقة الأجانب في ليبيا.  ويوجد في ليبيا الآلاف من المرتزقة.

 

وانطلق يوم الإثنين الماضي تقديم الترشيحات لانتخاب رئيس لليبيا، ومن بين المرشحين المحتملين لهذا الإستحقاق الإنتخابي نجد كلّ من سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل الذي أطيح به في ثورة فيفري 2011 معمر القذافي، والمشير خليفة حفتر الرجل القوي في الشرق الليبي. 
 

ومنذ سقوط نظام معمّر القذاف دخلت ليبيا في مرحلة من الفوضى نتيجة الصراع على السلطة، وعاشت البلاد على وقع الإنقسامات وتنازعت حكومتان فيها السلطة واحدة في الشرق وأخرى في الغرب قبل أن ينتهي الإنقسام بالإتفاق السياسي الذي عقد في أواخر 2020 لكنّ التوتّر ظلّ مستمرا.

 

موزاييك+وكالات