languageFrançais

وزير الفلاحة: التسويق والترويج ركيزتَان لتعزيز تنافسية التمور

أكّد وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، خلال افتتاح الورشة الدولية حول "التسويق والترويج العالمي للتمور: أفضل المُمارسات ونماذج النجاح"، أنّ تطوير قطاع التمور لم يعد مُرتبطًا فقط بزيادة الإنتاج وتحسين الجودة، بل أصبح التسويق والترويج والنفاذ إلى الأسواق العالمية وخلق القيمة المضافة من أبرز عوامل تنافسية القطاع واستدامته.

وشدّد الوزير على أهمية اعتماد مقاربات تسويقية تستند إلى دراسة تطور الأسواق وسلوك المستهلكين، إلى جانب تحسين الجودة والتعبئة والتغليف وتطوير العلامات التجارية بما يبرز مصدر التمور وهويتها وقيمتها.

ودعا إلى تنويع المنتجات والأسواق، وتطوير القيمة المضافة والاستفادة من أدوات التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية، بما يساهم في فتح قنوات جديدة للنفاذ إلى الأسواق العالمية، خاصة الأوروبية منها.

تونس تولي أهمية خاصة لقطاع التمور، باعتباره من أهم المنتجات الزراعية 

وأشار إلى أنّ الورشة تمثّل فرصة للتعرّف على التجارب الناجحة في مجال تسويق التمور، خاصّة بالنسبة للقطاع الخاص، واستخلاص الدروس والبحث عن حلول عملية لتعزيز حضور التمور في الأسواق العالمية، مع العمل على الترويج لهذا المنتج ضمن هوية موحدة للمجلس الدولي للتمور.

وتحتضن تونس هذه الورشة في إطار أعمال لجنة التسويق والترويج التابعة للمجلس الدولي للتمور، والتي تتولى الجمهورية التونسية رئاستها. وكانت تونس قد احتضنت في أكتوبر 2024 طاولة مستديرة للجنة، في إطار جهود تعزيز الحوار والتعاون بين الدول المنتجة للتمور.

وأكّد وزير الفلاحة أنّ تونس تولي أهمية خاصة لقطاع التمور، باعتباره من أهم المنتجات الزراعية الموجهة إلى الأسواق الخارجية، ومصدرا أساسيا للرزق بالنسبة إلى عدد من سكان ولايات الجنوب التونسي.

وأعرب عن أمله في أن تفضي أشغال الورشة إلى توصيات ومبادرات عملية لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، ودعم المنتجين والمهنيين، وفتح أسواق جديدة ورفع القيمة المضافة للتمور، بمَا يدعم استدامة القطاع وقدرته على مواجهة التحولات المستقبلية.

بشرى السلامي