رئيس غرفة تجار المصوغ: تراجع انتعاشة سوق الذهب.. وهذه الأسباب
أكّد رئيس الغرفة النقابية لتجار المصوغ، حاتم بن يوسف، في تصريح لموزاييك، الأربعاء 5 أوت 2026، أنّ قطاع الذهب لم يشهد الانتعاشة التي كان يسجّلها مع توافد السياح الجزائريين والليبيين، خلافا للسنوات الماضية.
وأوضح أنّ هذه المعاملات تشهد تراجعًا سنويًا، مبينًا أن أغلب السياح الجزائريين يتوجهون إلى سوق الذهب بالبركة في تونس العاصمة أو غيره من الأسواق من أجل بيع الذهب، وليس شرائه، لتوفير السيولة اللازمة لتغطية مصاريف إقامتهم والتنقل بين المدن والوجهات السياحية. وأضاف أن الوضع لا يختلف كثيرًا بالنسبة للسياح الليبيين، الذين يقصد عدد كبير منهم تونس لبيع الذهب، خاصّة لتغطية نفقات العلاج.
وفي السياق ذاته، أشار بن يوسف إلى أن التونسيين المقيمين بالخارج، الذين كانوا لسنوات من أبرز العناصر المنشطة لسوق الذهب خلال عطلتهم الصيفية في تونس، لم يعودوا يؤدون الدور نفسه. كما أصبحت مواسم الأعراس مرتبطة أكثر بالقدرة الشرائية للتونسيين، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الذهب وعدم استقرارها خلال السنوات الأخيرة.
أسعار البيع بسوق الذهب حسب العيار.. والشراء حسب الميزانية والذوق
وأشار رئيس الغرفة النقابية لتجار المصوغ إلى أن سعر غرام الذهب الجديد يبلغ حاليًا نحو 500 دينار فما فوق، في حين يمكن اقتناء الذهب المستعمل بأسعار قد تصل إلى حوالي 340 دينارًا للغرام، موضحا أنّ الذهب المستعمل الذي يقتنيه أصحاب محلات المصوغ ينقسم إلى ثلاثة أصناف وهي اولا ذهب يتم صقله وتلميعه ثم إعادة بيعه وثانيا ذهب يُوجَّه إلى التكسير وإعادة الرسكلة وثالثا ذهب فقد الطابع الرسمي بفعل الزمن، ويمكن قبوله في بعض الحالات، إلا أن جزءًا كبيرًا منه يتم تهريبه وتداوله في السوق الموازية.
وأكد أنه، رغم تذبذب أسعار الذهب عالميًا، لا يزال بالإمكان اقتناء مصوغ للعروس بأسعار تتراوح بين 2500 و5000 دينار، وذلك بحسب الميزانية والذوق، مضيفا أنّ العديد من النساء أصبحن يفضلن قطعًا أقل وزنًا وبتصاميم بسيطة، بما يتناسب مع قدراتهن الشرائية كما أشار إلى أن أسعار الذهب من عيار 9 شهدت انخفاضًا يُقدّر بين 100 و150 دينارًا، في حين تراجعت أسعار الذهب من عيار 18 بما بين 160 و190 دينارًا.
هناء السلطاني