مصر وتونس:أهداف مشتركة لترفيع قيمة المبادلات والتجارة البنية بإفريقيا
اجتمع وفد رفيع المستوى من مُمثّلي مجلس الأعمال المصري للتعاون الدولي، صباح الأربعاء، بمركز النهوض بالصادرات، بحضور رؤساء مؤسّسات وبنوك تونسية وممثلي القطاع الخاص، وذلك بدعوة من مجلس التميّز الإفريقي للأسواق الشاملة الإقليمي الذي يندرج تحت مظلة الاتحاد الإفريقي، والذي فازت تونس باستضافة مقرّه بمكتب مؤقّت بمركز النهوض بالصادرات منذ 14 أكتوبر 2025.
"يمكن للبلدين النفاذ للأسواق الإفريقية بتعاونات واستثمارات مشتركة"
وبيّن رئيس مدير عام مركز النهوض بالصادرات مراد بن حسين، في تصريح لموزاييك، أنّ هذه الزيارة تندرج في إطار دعم العلاقات الاقتصادية التونسية المصرية وتعزيز الشراكة بين مؤسّسات القطاع الخاص في البلدين، فضلاً عن توسيع مجالات التعاون المشترك والانفتاح على الأسواق الإفريقية، بما ينسجم مع التوجّهات الرامية إلى تعزيز الاندماج الاقتصادي داخل القارة الإفريقية ودعم المبادلات التجارية والاستثمارية البينية.

وأضاف أنّ مجلس التميّز الإفريقي للأسواق الشاملة هيكل مُهم لتقريب التعاون الدولي بين تونس وعدّة دول ومنها مصر للنفاذ للأسواق الأجنبية ومنها نحو القارتين الأوروبية والأمريكية، ويمثّل قصّة نجاح للاستلهام منه خاصّة مع تواجد رواد أعمال ضمنه مما يوفّر إمكانيات للتواصل معهم والتفكير في بناء شراكات متنوعة بين رواد الأعمال التونسيين ومن عدّة دول إفريقية.
وبيّن أنّ قيمة التبادل التجاري التونسي المصري هي في حدود 500 مليون دولار، وتسعى حكومتا البلدين من خلال اللقاءات عالية المستوى لمضاعفة المبادلات التجارية البينية في ظلّ تجارة بينية إفريقية في حدود 16 بالمائة، مقارنة بنسبة التجارة البنية الأوروبية التي تفوق 70 بالمائة، ومع أمريكا بنسبة 55 بالمائة، وفي القارة الأسيوية في حدود 45 بالمائة، ولذلك تبقى نسبة التجارة البينية مع إفريقيا ضعيفة جدّا.
وشدّد على أنّ هياكل الاتّحاد الإفريقي للتبادل الحرّ وخاصّة اتفاقيتَيْ "الزليكاف" و"الكوميسا"، مهمة ويمكن لمصر وتونس لعب دور كبير ليكونا منصة لتنمية التبادلات التجارية والاستثمارات في إطار التكامل التونسي المصري ليمكن النفاذ للأسواق الإفريقية في إطار شراكات واستثمارات مشتركة حسب تصريحه على هامش زيارة وفد مصري لمجلس الأعمال المصري للتعاون الدولي لتونس يومي 9 و10 جوان 2026.
هناء السلطاني