مقرّر لجنة الصناعة: تحرّكات واتّفاقيات جديدة لدعم إنتاج المحروقات
تحدّث عضو مجلس نواب الشعب ومقرّر لجنة الصناعة والتجارة والثروات الطبيعية والطاقة والبيئة، محمد علي فنيرة، في تصريح لموزاييك، اليوم الخميس 5 فيفري 2026، عن وجود تحرّكات واتّفاقيات جديدة تهدف إلى دعم الإنتاج الوطني من المحروقات.
وأشار فنيرة في هذا الخصوص إلى الاتّفاق المتعلق بحقل البرمة، حيث من المنتظر انطلاق عمليات حفر بئر جديد بداية من سنة 2026، ضمن برنامج يشمل حفر 10 آبار بين سنتي 2026 و2030، وذلك بالشراكة مع الجانب الإيطالي.
وبلغ الإنتاج الوطني من المحروقات سنة 2025 نحو 1.03 مليون طن مكافئ نفط، مسجلا تراجعا بنسبة 11 بالمائة مقارنة بسنة 2024 التي بلغ فيها الإنتاج 1.16 مليون طن مكافئ نفط، فيما انخفض إنتاج السوائل الغازية بنسبة 9 بالمائة خلال الفترة ذاتها.
وفي هذا الإطار، اعتبر محمد علي فنيرة أنّ العجز الطاقي يعد من أبرز التحديات التي تواجه الدولة التونسية في المرحلة الحالية. وأوضح أنّ هذا التراجع، خاصّة من الآبار القديمة التي شهدت خلال السنتين الأخيرتين انخفاضا ملحوظا في مردوديتها، ساهم بشكل مباشر في تعميق العجز الطاقي، وهو ما انعكس بدوره على ارتفاع نسق التوريد، الذي أصبح يمثل عبئا ثقيلا على ميزانية الدولة وعلى الميزان التجاري، بما في ذلك مع بعض دول الجوار التي تعتمد تونس عليها في التزود بالغاز والنفط.
وأشار المتحدّث إلى أنّ هذا التراجع لا يقتصر على النفط فحسب، بل يشمل أيضا السوائل الغازية، وهو ما زاد من اتساع الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.
غسان عيادي