languageFrançais

النهضة تدعو إلى ضرورة الالتزام باستقرار العمل الحكومي

أكدت حركة النهضة ضرورة التزام جميع الأطراف باستقرار العمل الحكومي والنأي به عن كل ما من شأنه تعطيل دواليب الدولة أو التشويش على المفاوضات الجارية مع المؤسسات المالية الدولية لا سيما وتونس على مشارف عملية خروج للسوق المالية لتعبئة الموارد اللازمة لسد العجز في الميزانية.
   
وأشار بيان صادر اليوم الخميس عن المكتب التنفيذي للحركة الى " الحاجة الملحة إلى الحوار في ملفات وقضايا الإصلاحات الكبرى كمدخل ضروري لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها البلاد" داعيا الحكومة الى تسريع نسق الإصلاحات في مختلف المجالات بما يعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة في إطار الحوار والتشاور مع الأطراف المعنية وفي مقدمتها الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.
   
كما ثمنت حركة النهضة "الدور الذي يقوم به رئيس الجمهورية في تفعيل الحوار ودعم التوافق والتأكيد على الوحدة الوطنية ورفض الاقصاء" داعية من جهة اخرى جميع الأطراف السياسية إلى الالتزام بنتائج انتخابات 2014 أساسا للحكم حتى قيام انتخابات أخرى وتعزيزها بحوار وطني بناء يحافظ على عرى الوحدة الوطنية.
   
واستحثت حركة النهضة من جهة أخرى في بيانها هيئة الحقيقة والكرامة لاستكمال مهامها في الآجال وان تعذر ذلك استغلال فترة التمديد لإنهاء مهامها على أكمل وجه .
   
وتطرقت الحركة إلى ضرورة تهيئة مناخ ايجابي للانتخابات البلدية باعتبارها محطة تاريخية لترسيخ الانتقال الديمقراطي واستكمال البناء المؤسساتي ودفع التنمية وتقريب السلطة من المواطن داعية مجلس نواب الشعب وكتله إلى مزيد التوافق من أجل انتخاب أعضاء المحكمة الدستورية.
   
 وكان المكتب التنفيذي لحركة النهضة تطرق في اجتماعه الدوري المنعقد يوم أمس الاربعاء بإشراف رئيس الحركة راشد الغنوشي الى أهم المستجدات السياسية وخاصة منها اجتماع الموقعين على وثيقة قرطاج ، الجلسة الأخيرة لمجلس نواب الشعب وموضوع العدالة الانتقالية.