languageFrançais

عصام الشابي : وثيقة قرطاج قد تتحوّل إلى بيان الـ7 من نوفمبر..'

قال أمين عام الحزب الجمهوري عصام الشابي الاثنين 6 نوفمبر 2017 إن الحزب الجمهوري قبل المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية انطلاقا من وثيقة قرطاج وأولوياتها و'لم يدُر بخلد أعضاء الحزب مطلقا أنهم شاركوا في حكومة نداء تونس بقيادة حافظ قائد السبسي ومن معه ومن يتذيلون له' ، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن وثيقة قرطاج التي تم الاتفاق حولها في وقت سابق قد تتحول إلى بيان الـ7 من نوفمبر، وفق تعبيره.

وأضاف أنّ الحزب 'أصبح يخشى من حجم التنازلات التي تقدم لهذه الأطراف بما يخضع القصبة لإدارة البحيرة ومونبليزير أو إسقاط هذه الحكومة'، معتبرا أن الحزام السياسي تحول إلى عبء ثقيل نتيجة تعفن الوضع السياسي في البلاد وبروز علامات 'ردّة سياسية'، وفق تعبيره.

 

وأوضح الشابي أنّ قرار انسحاب الحزب من الحكومة جاء نتيجة تراكمات سابقة، مشيرا إلى أنّ قانون المصالحة ونية نداء تونس ترشيح حافظ قائد السبسي للإنتخابات الجزئية بألمانيا كانتا النقطة التي أفاضت الكأس وفق تعبيره، إضافة إلى ما وصفه ''بالضغوط التي مورست على ممثل الحزب بالحكومة الوزير إياد الدهماني''.