languageFrançais

الشابي:الانتخابات الرئاسية استحقاق وطني سنخوضه بشروطنا لا بشروط السلطة

قال المتحدّث باسم جبهة الخلاص نجيب الشابي خلال كلمته في التحرك الاحتجاجي لجبهة الخلاص الوطني، أنّ الجبهة تستعد لعقد اجتماع نهاية هذا الشهر لتحديد موقف عملي حيال الانتخابات الرئاسية، وفق شروط دستورية حرة، وليس وفق دستور 2022، حسب تعبيره.

وأضاف الشابي أنّ الانتخابات الرئاسية هي استحقاق دستوري لا يمكن التفريط فيه، مطالبا بأن تتمّ حسب دستور 2014 مع ضرورة إطلاق سراح المعتقلين وضمان حرية الصحفيين وعودة نشاط الهيئات الدستورية وضمان استقلال هيئة الانتخابات.

وبيّن الشابي أنّ التجمع باستمرار في هذا الشارع لإحياء الذكرى 13 للثورة للافتخار بمنجزات الثورة وأساسا الحرية التي مكنت تونس من دخول العصر الحديث من بابه الواسع حيث أصبحت محط إعجاب جميع دول العالم.

وأفاد بأنّ أهم مقومات الديمقراطية هي الفصل بين السلطات بالإضافة إلى تركيز الهيئات الدستورية وهيئات التعديل في المشهد الإعلامي، معتبرا أنّ عشرية الثورة هي عشرية المؤسسات المنتخبة والحريات.

ثمّ استدرك قائلا "صحيح أنّ تونس لم تعرف الاستقرار الحكومي طيلة العشر سنوات الموالية لثورة 2011، وأن الصراع بلغ حد شل مؤسسات الدولة وأن هناك إخفاق في تحقيق مطالب الشعب التونسي من شغل وحرية وكرامة وطنية لكن هذا يبرر الانقلاب على دستور 2014 وعلى مؤسسات الدولة وعلى البرلمان الذي أغلقه قيس سعيد بدبابة واستبدل المسار الثوري بانتخابات صورية أعرض عنها 90% من الشعب"، حسب تعبيره.

وأضاف أنّ "ما زاد من استفحال الوضع حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت قيادات سياسية دون توفير محاكمة عادلة لهم".

واعتبر المتحدث باسم جبهة الخلاص أنّ تونس تقف اليوم في مفترق طريق جديد أما سيؤدي إلى انهيار الدولة أو إنقاذها على أيدي المواطنين والنقابيين.

بشرى السلامي