تواصل شلل حركة النقل البحري بين صفاقس وقرقنة
يتواصل لليوم الثاني على التوالي توقف حركة النقل البحري بين صفاقس وقرقنة بعد أن عمد عدد من اصحاب مراكب الصيد بالكيس الى اغلاق مدخل الميناء البحري سيدي يوسف بقرقنة مما يحول دون رسو سفن الشركة الجديدة للنقل بقرقنة التي تؤمن الربط البحري بين الجزيرة وصفاقس وهي ممارسات احتجاجية متكررة عطلت مصالح المواطنين وأثارت استياءهم.
وحسب مراسل موزاييك بالجهة فانه وبسبب تعطيل حركة النقل البحري وجد بعض سواق شاحنات تموين الجزيرة بالمواد الغذائية ومواد البناء أنفسهم عالقين بجانب المحطة البحرية سيدي يوسف مع شاحناتهم بعيدا عن عائلاتهم في شهر رمضان المعظم في انتظار اعادة فتح الميناء وابعاد مراكب الصيد عن مدخله.
ويطالب البحارة المحتجون في مليتة بتمكينهم من وصولات دعم المحروقات وقد تنقل عدد منهم اليوم في حركة احتجاجية نحو مقر معتمدية قرقنة لمزيد الضغط.
في المقابل اصدرت وزارة الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية اليوم الاثنين 11 ماي 2020 بيانا بخصوص موضوع تعمد بعض أصحاب مراكب الصيد البحري العشوائي وخاصّة الصيد بالكيس المحجر تعطيل الرحلات البحرية بين صفاقس وقرقنة والاعتداء اللّفظي والمادّي على إطارات وأعوان قسم الصيد البحري بصفاقس وخليّة الصيد البحري بقرقنة وذلك على إثر قيام هؤلاء الاعوان بحملات معاينة ميدانيّة مستوجبة للتأكد من خلو مراكب الصيد الساحلي من الأدوات والمعدّات المحجرّ مسكها واستعمالها قبل إسناد شهائد الوقود المدعم لأصحاب هذه المراكب
وأكدت الوزارة في بيانها على ان هذه الحملات التي تنظمها تهدف إلى تكريس علويّة القانون والمحافظة على البيئة البحرية وضمان ديمومة نشاط الصيد الساحلي والتقليدي والحفاظ على المال العام ولفتت الوزارة في بيانها الى انها لن تتسامح مستقبلا مع كل من يعمد الى خرق القوانين فضلا عن تمتيعه بالوقود المدعم وعبرت عن رفضها المطلق لكل أشكال الاعتداء المادي والمعنوي على أعوانها وفرقها الميدانية وأوضحت أن المصالح المختصة بالوزارة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لتتبع كل من قام وسيقوم مستقبلا بالاعتداء على الأعوان العموميين.