languageFrançais

القيروان: نقص حاد في مادتي الشعير والسداري وبوادر لنفوق المواشي

تشهد نقاط بيع الأعلاف بمختلف المعتمديات على غرار العلا حفوز ونصرالله والوسلاتية حالة من الفوضى العارمة والاكتظاظ مع تسجيل تدافع بين الفلاحين اثر وصول الشاحنات المحملة بالأعلاف (الشعير والسداري) ممّا استوجب تدخل الأمن في العديد المناسبات لتنظيم الصف وسط حالة من الاحتقان والتوتر مع تخوفات كبيرة لدى فلاحي الجهة من نفوق قطيع المواشي (الاغنام والابقار والماعز) بسبب النقص الفادح للأعلاف والجفاف الحاد.

ويظطر فلاّحو الجهة إلى شراء كميات محدودة من الأعلاف بالسوق السوداء باثمان مضاعفة في ظل غياب الرقابة وسوء في مسالك التوزيع بسبب كثرة المحتكرين.

من حهة أكد رفيق منصور المدير رئيس ديوان الحبوب بالقيروان أن حصة الجهة من الأعلاف والمقدرة ب46 ألف طن شهريا يتم توزيعها على 60 تاجر أعلاف بمختلف المعتمديات واعتبرها كمية ضعيفة مقارنة بعدد القطيع بالجهة والذي يفوق 80 الف رأس في ظل الجفاف الحاد بالاضافة إلى اظطراب في عملية جلب الأعلاف من الولايات الأخرى بسبب كثرة الإضرابات خاصة بميناء صفاقس.

وأشار منصور أن الشاحنات المخصّصة في جلب كميات الأعلاف من صفاقس وتونس العاصمة تواجه عراقيل خلال فترة حظر التجول مما أدى إلى تقليص في عدد رحلاتها ممّا دفع اللجنة الجهوية إلى طلب وزارة الفلاحة بالترفيع في حصة القيروان من 46 ألف قنطار إلى 70 ألف قنطار.

من جهة أخرى عبّر عدد من فلاحي من سوء توزيع مادة العلف وغياب الرقابة من الجهات المعنية مع تورط العديد الأطراف في هذه الجريمة مؤكدين ان العديد من الاشخاص يدّعون انهم يدافعون عن الفلاحين ولكنهم في الواقع متورطين في عملية  الاحتكار ويشرفون بدورهم على شركات تعاونية ولديهم رخص في بيع الأعلاف والمواد الفلاحية ويستغلون صفاتهم من أجل عدم التقيد بالأسعار .


*خليفة القاسمي