تشمل اجراءات الدفن: ولاية نابل تضع خطّة عمل لمجابهة كورونا
قدمت النائب إيمان بالطيب ورئيسة لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية مسودة خطة عمل خاصة بجهة نابل لمجابهة وباء كورونا على مستوى جهوي وذلك خلال حضورها اليوم الثلاثاء 17 مارس 2020 جلسة عمل بمقر الولاية للجنة الجهوية لمجابهة الكوارث.
وفي تصريح لموزاييك قالت ايمان بالطيب إن المسودة تم اعدادها بناء على معطيات استقتها من الادارة الجهوية للصحة بنابل.
وبينت بالطيب في هذا الصدد أن الدراسة التي أعدتها شملت مختلف مراحل ظهور الفيروس بالبلاد ومراحل انتشاره بدء من الوقاية مرورا بالتحاليل والعزل الذاتي فالتدخل الطبي للعلاج وصولا إلى اجراءات الدفن للمتوفين ممن ثبتت اصابتهم بالفيروس أو المشتبه في اصابتهم.
وبحسب بالطيب تقوم المسودة على تشريك جملة من الفاعلين من مصالح طبية وادارة الصحة والمسؤولين المحليين والجهويين ونواب الجهة فضلا عن تشريك المجتمع المدني وخلايا المتطوعين.
وتهدف الدراسة إلى توحيد الخطة الجهوية لمجابهة فيروس كورونا وتوحيد التواصل الخارجي بما يطمئن المواطنين ويساعد المسؤولين على تطبيق الخطة الجهوية.
كما تهدف أيضا إلى تقوية التواصل الداخلي بين المعتمدين والعمد ورؤساء البلديات والنواب والمجتمع المدني.
أما مراحل الدراسة فتنقسم الى ثلاث تضمنت كل مرحلة توصيات خبراء الصحة. والمراحل هي : مرحلة العزل الذاتي للمشتبهين وكيفية التعامل معها ثم تليها مرحلة ادارة المصابين وكيفية التعامل معهم ثم لاحقا واخيرا مرحلة دفن الضحايا والتخلص من النفايات الطبية بما يضمن سلامة المواطنين.
وبحسب المدير الجهوي للصحة بنابل عادل الحدادي فإن الدراسة تعد نموذجا لخطة عمل ثرية تضمنت كل المراحل وتناولت جملة المعطيات والخطوات الواجب اتباعها فضلا عن تشريك مختلف الفاعلين .
وبحسب الحدادي فإنه بالإمكان تعديل خطة العمل وفق ما يطرأ من أحداث كما يمكن الاستئناس بها على المستوى الوطني.
من جهته قال المعتمد الأول بولاية نابل رؤوف الكلابي الذي ترأس اليوم اجتماع اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث عوضا عن والي نابل : " إن مسودة العمل يمكن اعتمادها جهويا واللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث تثمن مضمونها الثري وستسعى لتعميمها على مستوى المعتمديات والدوائر البلدية و المجتمع المدني.''
سهام عمّار