ملحمة بن قردان.. مدنين غيّرت التاريخ مرّتين
قال وزير التربية محمد الحامدي في تصريح لموزاييك اليوم السبت 7 مارس 2020 إنّ ملحمة 7 مارس ببنقردان شكلت بداية مرحلة إقليمية جديدة وبداية نهاية تنظيم داعش الإرهابي، حيث التحمت جهود القوات الأمنية والعسكرية بهبة شعبية مقاومة ومساندة مما أدى إلى إحباط المخطط الإرهابي والقضاء على منفذيه.
وأضاف الحامدي أن مدنين غيرت التاريخ في مناسبتين، الأولى في 6 مارس 1943 حيث ابتدأت النهاية للجيش النازي فيما يعرف بخط مارث، والثانية في 7 مارس 2016 كانت بداية الإعلان لنهاية ما يسمى تنظيم داعش الإرهابي.

ويذكر أن السابع من مارس 2016 لم يكن يوما عاديا منذ ساعات فجره الأولى، ولم تبزغ شمس ذلك اليوم إلا وكل الأعناق قد إشرأبت نحو تلك المدينة الصغيرة لم نهتمّ بأخبارها إلا لِماما.. مدينة بن قردان الحدودية.
إستفقنا يومها هلعين على خبر هجوم إرهابي لم تتضح معالمه إلا بعد ساعات النهار الأولى، هجوم إرهابي إستهدف 3 مواقع أمنية بالتوازي: منطقة كل من الأمن والحرس وثكنة الجيش بالمدينة عرفت وابلا من رصاص إرهابيين كانوا يظنون أنهم بصدد إفتكاك المدينة وتأسيس امارة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي... فعادوا على أعقابهم خائبين. إذ تصدّت القوات الأمنية والعسكرية إلى الهجوم وتمكّنت من القضاء على العشرات من الإرهابيين خلال المواجهات في ذلك اليوم وعلى عدد آخر خلال الأيام التالية التي أعقبت الهجوم الجبان. وألقي القبض على عناصر إرهابية أخرى وحجزت معدات حربية وكميات من الذخيرة.
بقيت صورة خالدة من تلك الملحمة تحمل كل تناقضات الهجوم الجبان الذي قام به الإرهابيون، صورة صمعة ''مسجد جلال'' الواقع قبالة الثكنة العسكرية بالمدينة، وقد إخترقتها ثقوب الرصاص بعد تركيز سلاح رشاش فيها من قبل الإرهابيين، وقاموا منها بإطلاق النار على الثكنة...
ملحمة بن قران .. حتى لا ننسى


