معبر بوشبكة: غياب الكهرباء يؤجل فحص المسافرين من كورونا
بمجرد إعلان وزير الصحة الجزائري عن اكتشاف حالة كورونا في الجزائر ارتفعت وتيرة التصريحات في تونس وانطلق الحديث عن استعدادات المعابر الحدودية الغربية للبلاد للتوقي من هذا الخطر القادم من العمق الآسيوي بعد أن مس كل قارات العالم تقريبا.
ويعتبر المعبر الحدودي ببوشبكة من ولاية القصرين أحد أكبر المعابر التونسية ويشهد يوميا حوالي 3000 عملية عبور من وإلى تونس ما يفرض تركيزا مكثفا لعمليات المراقبة الأمنية والديوانية وخصوصا الصحية في زمن لا حديث فيه إلا عن كورونا.
وواكبت موزاييك في هذا المعبر عملية تركيز غرفة الكشف عن المسافرين وتجهيزها بآلة لقيس الحرارة وكان من المفروض الانطلاق في استغلالها اليوم الخميس لكن تم تأجيل العملية ليوم الغد بسبب عدم توفر التيار الكهربائي في هذه الحجرة!
في هذا السياق، قال المدير الجهوي للصحة عبد الغني الشعباني في تصريح لموزاييك، أنه تم تركيز المعدات اللازمة لفحص المسافرين المارين عبر المعبر الحدودي ببوشبكة من ولاية القصرين للوقاية من الكورونا، غير أن غياب التيار الكهربائي أدى إلى تأجيل انطلاق عمليات فحص المسافرين وفق تصريحه.
من جانبه عبرّ النقابي الأمني عادل السعداوي عن استياء الأمنيين المباشرين بالمعبر الحدودي ببوشبكة نظرا لغياب أدوات الوقاية لدى العاملين في المعبر الفاصل بين الدولتين التونسية والجزائرية، وطالب بتوفير الأقنعة والقفازات وأدوات التنظيف اللازمة لمختلف الأسلاك التي لها علاقة مباشرة بالمعابر الحدودية.
ويذكر أنّ تمّ توفير الأقنعة الواقية والقفازات لدى عدد من الديوانيين بعد تكفل إدارة الديوانة بها في معبر بوشبكة الذي يعاني من اشكاليات عديدة على مستوى البنية التحتية.
وصرّح المسافرون المارون بالمعبر من الجنسيتين التونسية الجزائرية لموزاييك انطلاق عمليات فحص المسافرين مؤخرا بنسق بطيء في الضفة الجزائرية وأشاروا إلى غياب هذه العمليات في الجهة التونسية من المعبر.
كما أغلقت غرفة الرقابة الصحية بالمعبر ساعة واحدة بعد توفير المعدات اللازمة لأسباب كان من المفروض ألا تظهر في مرحلة دقيقة ومفصلية وجب التركيز فيها على كل التفاصيل والاحتياطات اللازمة لمواجهة فيروس "كورونا".
*برهان اليحياوي*