صدرت ضدّه بطاقة إيداع بالسجن: أمني يفرّ من المحكمة
أفاد مراسل موزاييك بالمهدية أنّ عون أمن فرّ من المحكمة مساء أمس الجمعة 22 نوفمبر 2019 بعد إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقّه.
وأكّد في برنامج ''صباح الخير ويكاند'' أنّ مواطنا تقدّم بشكاية ضدّ الأمني المذكور واتهمه بتعنيفه وتعذيبه أثناء الإيقاف، وبعد التثبت من التقرير الطبيّ قرر قاضي التحقيق إصدار بطاقة إيداع بالسجن ضدّه لكنّه ''فتح باب القاعة وغادر المحكمة ثم اختفى بسرعة" وفق تعبيره.
وتابع في الأثناء التحق عدد من الأمنيين أمام المحكمة ونفذوا وقفة احتجاجية لمساندة زميلهم والتضامن معه مندّدين بظروف العمل السيئة والمحاكمات التي يخضع لها عدد منهم".
وأمام غياب أيّ توضيح على الحادثة من طرف الجهات الأمنية، اكتفت الرابطة التونسية لحقوق الإنسان فرع المهدية بتأكيد أنّ عون الأمن تمكن من الفرار من المحكمة بتواطؤ من زملائه الذين ساعدوه على الخروج.
نقابة أمن المهدية: الأمني غادر المحكمة بعد تعكر صحته
وقد تدخّل فؤاد محمد كاتب عام نقابة منطقة الأمن بالمهدية وأكّد في تصريح لموزاييك أنّ ما تم تداوله بخصوص فرار أمني من المحكمة لا أساس له من الصحّة، مشيرا إلى أنّه يعاني من مرض مزمن ويتواجد حاليا في أحد المصحات الخاصة لتلقي العلاج "وهو على ذمة التحقيق وسيتقدم للقضاء يوم الاثنين القادم".
وأضاف "الأمني كان شاهدا في القضية المذكورة لكن تعكرت صحته وأصيب بحالة هستيرية بعد تحوّله إلى متهم وصدور قرار بسجنه فغادر قاعة المحكمة لجلب أدويته قبل أن يتم نقله إلى المصحة وقد تحصّل على ترخيص قضائي" وفق روايته.
وتابع فؤاد محمد أنّ الشهادة الطبية التي تقدّم بها المواطن تضمنت راحة بـ8 أيام فقط وليس 22 يوما والأمنيين الذين تمت دعوتهم من طرف قاضي التحقيق للإدلاء بشهادتهم في المسألة وليس كمتهمين، لافتا إلى أنّ الأمني لم يكن مرفوقا بالحراسة لأنّ قاضي التحقيق لم يعلم رئيس مركز المحكمة باعتزامه إيقافه ما جعله يتمكن من مغادرة القاعة بشكل طبيعي.
وأكّد أن الوقفة الاحتجاجية للأمنيين تم تنظيمها بعد ساعتين من قرار إيداع زميلهم السجن، وفق قوله.