languageFrançais

ما حقيقية إدراج القيروان بالقائمة المهددة بالخروج من التراث العالمي؟

أكد اليوم الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 محافظ مستشار التراث بالتفقدية الجهوية للتراث بالوسط الغربي فيصل بحروني أن الخبر  المتعلق بإدراج مدينة القيروان ضمن المدن المهددة بالخروج من التراث العالمي بقرار منظمة اليونسكو خبر عار من الصحة وعبّر عن استغرابه من ترويجه في مواقع التواصل الاجتماعي دون ذكر أي مصدر ويدخل في إطار بث الإشاعات.


وأضاف بحروني أن المعمول به عادة يتم استدعاء ممثلين عن المؤسسة الراعية للمدينة أو الموقع وإعلامه بالخطر الذي يتهدد المدينة وتسليمه تنبيه ومعه إجراءات لإتباعها لتفادي الخطر أو المشاكل ثم إعطاء الدولة المعنية مهلة لتنفيذ تلك التوصيات مع  زيارة ممثلين عن منظمة اليونسكو وهذا لم يحصل بتاتا مع ولاية القيروان وهذا يعني أن مدينة القيروان لا تزال تراثا عالميا ولن تتعرض للتهديد أو الخروج من القائمة المدرجة من قبل منظمة اليونسكو.


وأكد بحروني أنه كل ما في الأمر أن العديد من المسؤولين عن المدن التاريخية المصنفة تراث عالمي بالبلاد التونسية (سوسة، تونس القيروان...) قد حضروا اجتماع في مكتب البحرين (المكتب المعني بمتابعة المدن التاريخية الموجودة بالبلادان العربية) في شهر افريل 2019 وطلب منهم إعداد تقارير لمتابعة وتقييم حالة حفظ المدن التاريخية من بينها عاصمة الأغالبة وفعلا تم إرسال تقرير إلى منظمة اليونسكو عبر مكتب تونس بتاريخ في 31 جويلية 2019 وهو تقرير دوري حسب قوله.


يذكر أن العديد من المعالم الأثرية والتاريخية وسط مدينة القيروان تعاني من التهميش وعدم الترميم والصيانة خاصة بعض المنازل بالمدينة العتيقة وهناك تخوفات من نشطاء المجتمع المدني عن خروج مدينتهم من التراث العالمي.


*خليفة القاسمي