أهالي الجريد يقاومون الحرارة بالمظلة والبرطال والجابية
عندما تصل إلى توزر بلاد الجريد تجد أمام كل المنازل ''مبردات'' ماء تم تخصيصها لعابري السبيل و"الزير" التقليدي وهو آنية فخارية في السوق للباعة والمواطنين بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
هذه الارتفاع تحوّل إلى حديث يشغل المواطنين والخبراء والفلاحين لأن انعكاساتها خطيرة ومخلفاتها كبيرة على الإنسان، خاصّة أنّ المؤشرات توقعت تجاوز درجات الحرارة الـ50.
موزاييك تنقلت للحديث مع المواطنين وطرق مقاومة هذا الارتفاع غير المسبوق.
توزر بلاد الجريد تعرف بالنهيل إذا لجريد النخلة دور كبير في مقاومة أشعة الشمس وذلك بصنع المظلات التي تشهد هذه الفترة كثرة رواجها لدورها الفعال في الحماية من أشعة الشمس الحارقة.
وتتراوح أسعار المظلات بين 5 و25دينار حسب النوعية.
وعن طرق مقاومة الحرارة المرتفعة التقليدية خاصة، تحدث الجريدية عن البرطال الذي يتواجد بكثرة في نفطة والهوادف توزر.
والبرطال هو سقف من النخيل والجدران من قالب أو الآجر المحلي والطين ويكون ملجأ الجريدية في ارتفاع درجات الحرارة. ويتوجه المواطن الجريدي للأودية و"الجابية" في الواحات .



