أهالي تطاوين يعانون ''العطش'' في كل الأوقات..
يعيش عدد كبير من أهالي تطاوين معاناة يومية بسبب انقطاع الماء الصالح للشراب، فبعد أن كان ذلك يقتصر على المناطق الريفية والمناطق التي تقع في مناطق عالية، أصبح العطش يهدد كافة مناطق الولاية.
إذ صار الماء ينقطع في بعض المناطق لعدة الأيام وفي البعض الآخر بإنسياب بضغط ضعيف في بعض الأحيان ولمدة قصيرة.. أحياء مثل وادي القمح وحي برورمت وحي الصد وحي المهرجان تقع في وسط المدينة ولم تسلم من هذا الإشكال، إذ يبقى متساكنوها في انتظار المائ لساعات ليلا وأحيانا إلى حدود الصباح، من أجل التمكن من القيام بشؤون حياتية بسيطة..
وفيما يخص الشرب، يتوجه الأهالي الى الفسقية أو الماجل و قد تكون في بعض الأحيان غير صحية وتتسبب في عدة أمراض خطيرة تسببها المياه الملوثة..
بين الحرمان و الخوف يقضي الأهالي أيامهم، الحرمان من ممارسة حياة طبيعية والمحافظة على نظافتهم ومساكنهم والتخوف من الإصابة بأمراض قد تبرز في أي لحظة خاصة أمام قرب فصل الصيف.
من جهة أخرى، أكد الأهالي تخوّفهم من تأثير التوازن البيئي وذلك من خلال غياب بعض المكونات مثل الحيوان والنبات وذلك أمام المعاناة اليومية في رعايتهم بسبب غياب الماء وقد تأثرت الثروة الحيوانية بالجهة كثيرا فيما يهدّد العطش الأشجار والنبات بكل أنواعه.