سوق سيدي الصحبي: الحركية التجارية لا تحجب بعض النقائص
تنتعش الحياة الإقتصادية في مدينة القيروان مع حلول المولد النبوي الشريف وخاصة مع برمجة تظاهرات احتفالية وترويجية تساعد أصحاب الوحدات السياحية والتجار وأصحاب المطاعم الصغرى والكبرى على تحسين مداخيلهم.
وتعتبر السوق المحاذية لمقام أبو زمعة البلوي الشهير بإسم (سيدي الصحبي) متنفسا لتجار القيروان وولايات أخرى كتطاوين ونابل وغيرهم لبيع الفخار والحلويات والملابس والبلور وعدة منتجات أخرى.
وقد تباينت أراء التجار بين راضين عن الإقبال على منتوجاتهم وآخرين متذمرين من تدني الإقبال رغم الحضور المكثف للزوار، فيما طالب أخرون بتمديد فترة السوق لأكثر من يومين لتمكينهم من الإنتصاب وعرض منتجاتهم على إمتداد أسبوع الإحتفال بالمولد النبوي الشريف خاصة إذا لم يتزامن ''المولد'' مع عطلة مدرسية وذلك مقارنة بالإقبال الذي شهدته السوق السنة الفارطة، حسب ما صرّحوا به لمبعوثة موزاييك إلى القيروان هناء السلطاني.
من جانبهن عبرت بعض النسوة عن إستغلال ذكرى المولد النبوي الشريف لزيارة هذه السوق وإقتناء تجهيزات الطبخ خاصة المصنوعة من مادة الفخار، وعبّرن عن سعادتهن بإستقطاب ولاية القيروان للزوار من كافة ولايات الجمهورية لإحياء هذه المناسبة وإقامة سهرات وأنشطة بعدة أماكن من المدينة.
