مشروع 'جسرنا' للإبلاغ عن الفساد في تطاوين ومدنين
أطلقت منظمة أنا يقظ ومحامون بلا حدود اليوم الخميس 11 فيفري 2016 مشروع 'جسرنا' لفائدة المجتمع المدني والمواطنين بهدف الإبلاغ عن حالات الفساد في مجال الموارد الطبيعية بتطاوين ومدنين.
وأوضحت نادية بن حليّم عن منظمة محامون بلا حدود في تصريح لموزاييك أن أهم الانتهاكات التي يستطيع الملاحظون تسجيلها قد تكون لها علاقة بالتأثيرات البيئية على استغلال الموارد الطبيعية سواء تعلق ذلك بالجبس أو الملح أو النفط والغاز أو غيرها من الموارد الأخرى.

من جهتها، أكدت منال بن عاشور عن منظمة أنا يقظ أن موقع 'بالكمشة' للإبلاغ عن حالات الفساد الإداري تلقى عديد الشكاوى في هذا الخصوص وتم تكليف مستشار قانوني للنظر فيها.

ويشار إلى أن رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد شوقي الطبيب أكد خلال جلسة إستماع بلجنة الإصلاح الإداري وحوكمة رشيدة ومكافحة الفساد ومراقبة المال العام بالمجلس.يوم الاثنين 8 فيفري 2016 أن الفساد استشرى أكثر مما كان عليه في العهد السابق.
كما يذكر أن منظّمة أنا يقظ قد نبهت في وقت سابق إلى عجز الحكومات المتعاقبة في مجابهة لوبيات الفساد، وكشفت من خلال إحصائيات أن تونس حلت في المرتبة 76 من مجموع 168 دولة في مؤشر مدركات الفساد لسنة 2015 الذي تعده سنويا منظّمة الشفافية الدولية متقدمة بذلك بثلاث مراتب مقارنة بسنة 2014.
ورغم هذا التقدم فقد سجّل عدد النقاط الممنوحة لتونس في هذا التصنيف تراجعا إلى 38 نقطة من أصل 100 مقارنة بـ 40 نقطة في سنة 2014، ووصفت منظّمة ''أنا يقظ'' هذا التراجع بالكارثي معتبرة أن ذلك يترجم عجز الحكومات المتعاقبة عن مواجهة لوبيات الفساد في ظل غياب إرادة سياسية وإطار تشريعي وقانوني ملائم، وفق تقديرها.
كما حمّلت المنظمة المسؤولية للقضاء التونسي بتكريسه للإفلات من العقاب، وفق ما جاء في حديث للمسؤولين عنها خلال لقاء مع وسائل الإعلام حول تقرير منظّمة الشفافية الدولية حول مؤشر مدركات الفساد.