توزر: درجات حرارة قياسية ولا غنى عن المظلة و'البورتال'
تشهد تونس هذه الفترة موجة حر، وخصوصا بمناطق الجنوب حيث أعلن المعهد الوطني للرصد الجوي أنّ درجات الحرارة ستصل بكل من تزور و قبلي إلى أكثر من 50 درجة في الظل و 60 درجة في الشمس.
ومع مع اقتراب منتصف النهار بدت الشوارع مقفرة وخالية من المارة، ولكن ارتفاع درجات الحرارة لم يمنع البعض من مواصلة العمل تحت لهيب الشمس على غرار أعوان المرور أو العم صالح صاحب ''الكاليس'' الذي ينتظر قدوم سائح ليأخذه في جولة تؤمّن له بعض المال لتأمين حاجيات أبنائه.
موزاييك التقت عدة مواطنين وتحدثت معهم حول كيفية مواجهتهم لموجة الحر. وأكّد أغلبهم على ضرورة استخدام القبعة ''المظلة'' للوقاية من الاشعه الحارقه.
وأكّد أحد المواطنين أنّ عدم توفّر المكيفات و الانقطاع المتواصل للكهرباء يجعلهم في وضعية لا يحسدون عليها، ولكنهم قد يجدون الحل في وساىل تقليدية متمثله في ''المروحة'' المصنوعة من سعف النخيل، خاصه مع غياب المسابح و جفاف الاودية التي كانت متنفس الاهالي.
ويزدهر في هذه الفترة من العام بيع ''المظلات'' المصنوعه من سعف النخيل و''المراوح''.
عم العيد تحدث لموزاييك عن «البورتال» و هو ملاذ الاهالي حين تشتد الحرارة، وهي أماكن تصنع سقوفها من خشب النخيل و القالب الذي يمنع اشعه الشمس من اختراقها.
ومايزال ''البورتال'' بمنطقة هوادف و نفطة تحافظ على معمارها منذ عشرات السنين وهي قبله للجريدية للتوقي من الحر.
وفي جولتنا في أحياء توزر لاحظنا توفير مياه الشرب امام المنازل و الدكاكين في مبردات لعابري السبيل، فيما تجند اهالي و نشطاء المجتمع المدني للتدخل للتنسيق بين مختلف معتمديات ولاية تزور ومع مختلف المصالح استعدادا لمجابهة أي انعكاسات للطقس الاستثنائي.




