القصرين: سلبوه حياته بسبب هاتف جوّال
لعلّه القدر أو سوء الحظّ قد دفعا المعلّم عامر السايحي إلى المرور أمام مدرسته وسط مدينة القصرين ليلة البارحة، طريق تعوّد المرور منه عند انتهائه من عمله لكنه لم يتوقّع ما كان في انتظاره.
عامر السايحي الذي ربّى أجيالا من التلاميذ وكان مثالا في دماثة الأخلاق، تفاجأ بمجموعة تعترض سبيله للحصول على هاتفه الجوّال الذي لا يساوي شيئا أمام هول ما حدث. فمجموعة المنحرفين الذين كانوا يتصيّدون الفرصة، هاجموه لسلبه ثمّ أردوه قتيلا وفرّوا.
وأفاد مراسل موزاييك بالجهة في برنامج 'أحلى صباح' أنّ الوحدات الأمنيّة تمكنت في وقت وجيز من إلقاء القبض على 4 أشخاص يشتبه في تورّطهم في عمليّة السطو والقتل، مشيرا إلى أنّ أعمارهم لا تتجاوز الـ20 سنة.
