ارتفاع عدد السياح الوافدين على سوسة
أكّد المندوب الجهوي للسياحة بسوسة فؤاد الواد ارتفاع عدد السياح الوافدين على المنطقة السياحية سوسة القنطاوي خلال السداسي الأول من السنة الجارية بـ 11 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2016.
وشهدت الجهة توافد قرابة 280 ألف سائح خلال السداسي الأوّل من 2017 مقابل 250 ألف سائح خلال السداسي الأول من العام الماضي.
وأكد الواد خلال عرض قدمه بمناسبة انعقاد المجلس الجهوي للسياحة لولاية سوسة الذي انعقد اليوم الاثنين بمقر الولاية باشراف والي الجهة عادل الشليوي ان "المؤشرات السياحية بجهة سوسة القنطاوي شهدت خلال الفترة الممتدة من 1 جانفي الى 20 جوان 2017 زيادة ملحوظة في عدد الوافدين والليالي المقضاة"، واشار الى ان هذه الانتعاشة "توحي كذلك بعودة تدريجية للأسواق السياحية الكلاسيكية".
وقد شهدت المنطقة، وفق نفس المسؤول الجهوي "تسجيل 949329 ليلة مقضاة بداية من غرة جانفي الى 20 جوان 2017، مقابل 811963 ليلة مقضاة خلال نفس الفترة من سنة 2016، أي بزيادة قدرت ب17 بالمائة".
ولاحظ ان السوق الداخلية التونسية "تبقى في صدارة الاسواق السياحية بالجهة وتحتل المرتبة الاولى في عدد الوافدين على فنادق جهة سوسة القنطاوي"، مشيرا في هذا السياق الى ان النزل السياحية "استقبلت خلال السداسي الأول من السنة الجارية 147448 وافدا قضوا 260558 ليلة سياحية".
وبالرغم من النقص المسجل خلال السنة الحالية في نسبة عدد السياح الروس المقدر ب3 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية، تبقى السوق الروسية في مقدمة الأسواق السياحية الأجنبية، حيث تم تسجيل 28628 وافدا و231891 ليلة مقضاة خلال الفترة المذكورة، مقابل 29607 من الوافدين و218382 ليلة مقضاة خلال نفس فترة السنة المنقضية.
وأكّد أن "اقبال السياح الروس على وجهة سوسة القنطاوي لا ينفي العودة التدريجية للاسواق الكلاسيكية على غرار السوق الالمانية التي سجلت خلال نفس الفترة قدوم أكثر من 10 آلاف سائح وقضاء أكثر من 137 ألف ليلة مقضاة أي بزيادة قدرها 33 بالمائة في عدد الوافدين و24.6 بالمائة في عدد الليالي المقضاة".
كما تم تسجيل، وفق نفس المصدر "زيادة في عدد السياح الفرنسيين بنسبة فاقت 93 بالمائة، حيث وفد على الجهة 8578 سائحا فرنسيا.
وذكر فواد الوادي ان احصائيات المندوبية الجهوية للسياحة سجلت "اقامة 35119 سائحا جزائريا داخل نزل جهة سوسة خلال السداسي الأول من السنة الجارية، مشيرا الى ان "ذروة تدفق السياح الجزائريين الذين يحتلون المرتبة الثانية بالنسبة للأسواق السياحية الأجنبية، عادة ما تكون خلال شهر اوت باعتبار ان اغلبية الجزائريين يتمتعون بعطلهم في هذا الشهر".
