نابل: انطلاق موسم الزراعات الكبرى وسط ترقّب الفلاحين للأسمدة والبذور
أعلن رئيس الاتّحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بمنزل تميم والمكلّف بالزراعات الكبرى في الاتّحاد الجهوي بنابل محمد بن معاوية، في تصريح لموزاييك، الخميس، عن انطلاق موسم الزراعات الكبرى في الجهة.
وأوضح بن معاوية، في تصريحه، أنّ الموسم انطلق تدريجيا ليشمل في مرحلة أولى البقوليات (مثل الفول والجلبانة) والأعلاف الخضراء.
أمّا بخصوص القمح الصلب واللين والشعير، فقد أشار إلى أنّ انطلاق بذرها مرتقب انطلاقاً من منتصف شهر نوفمبر الجاري (تحديداً بعد 15 نوفمبر)، مؤكّدا على أنّ نجاح هذه المحطات يبقى مرهونا بالعوامل المناخية ونزول الأمطار.
مساحات بـ 70 ألف هكتار
ووفق بن معاوية تبلغ المساحة الجملية المخصصة للزراعات في ولاية نابل حوالي 70 ألف هكتار، وتتوزع كالآتي: 40 ألف هكتار مخصصة للزراعات الكبرى (وتشمل: القمح الصلب، القمح اللين، الشعير، التريتيكال، والقصيبة). من بين هذه المساحات الكبرى، هناك حوالي 25 ألف هكتار مخصصة للقمح الصلب الذي يمثل الحصة الأكبر من حيث المساحة.
توفير البذور والأسمدة
وبخصوص توفير المستلزمات الفلاحية، تطرق رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري إلى عدة نقائص تشوب انطلاق الموسم، تتعلق أساسا بتسجيل نقص في تسلّم حصة البذور المخصصة للجهة.
وأوضح أن وزارة الفلاحة برمجت حصة لولاية نابل تقدر بنحو 21,200 هكتار من البذور (بين قمح صلب ولين وتريتيكال وشعير)، منها 17,700 هكتار للقمح الصلب وحده. غير أن ما وصل فعلياً إلى الفلاحين لم يتجاوز 7,000 قنطار فقط، وهو ما وصفه بـ "التزود البطيء جداً". وأشار إلى أن شركات خاصة بالجهة تسابق الزمن لتلافي النقص، رغم أن التكلفة ترتفع على الفلاح ماليا وزمنيا.
أزمة مادة الـ "DAP"
قال بن معاوية إن فلاحي الوطن القبلي يسجلون نقصا ملحوظا في توفر مادة "الدياب" (DAP) الأساسية للزراعة، في المقابل يقتنون حالياً مادة "السوبر 45" كبديل اضطراري رغم غياب نسب الأزوت العالية التي توفرها مادة الدياب.
وتأمّل بن معاية متحدثا باسم منظوريه أن تتدارك وزارة الإشراف الوضع وتوفر المواد المعتادة.
آمال معلقة على السماء
يؤكد أهل القطاع، وفق محدثنا، أن نجاح هذا الموسم يبقى رهين نزول الغيث النافع، لذلك يرجو الفلاحون تسريع نسق تزويدهم بالبذور والأسمدة في أقرب الآجال، لضمان جاهزية الفلاح واستكمال عمليات البذر في ظروف طيبة.
سهام عمار