languageFrançais

أمطار في صحراء تطاوين تُعيد الأمل للفلاحين ومربي الماشية

شهدت بئر عمير وعدد من المناطق الصحراوية في معتمدية رمادة من ولاية تطاوين، الأحد، نزول كميات من الأمطار، ساهمت في ريّ أشجار الزيتون وإنعاش المراعي الطبيعية، في مشهد أعاد الأمل إلى الفلاحين ومربي الماشية، بعد فترات من الجفاف والإجهاد المائي.

وقد شملت الأمطار الأراضي الفلاحية والمناطق الرعوية، حيث ينتظر أن تساهم هذه التساقطات في تحسين الغطاء النباتي وتجدد الأعشاب الصحراوية، بما يوفر ظروفاً أفضل للرعي ويخفف من كلفة توفير الأعلاف لمربي الماشية.

كما تمثل هذه الأمطار دفعة مهمة لأشجار الزيتون، خاصة بالمناطق التي تعتمد على الزراعات البعلية، لما توفره من رطوبة للتربة تساعد الأشجار على استعادة نشاطها وتحسين ظروف نموها.

الحبيب الشعباني