languageFrançais

سوسة: محطة تحلية المياه تعيد التوازن للمنظومة المائية

أكّد الرئيس المدير العام للشركة الوطنيّة لاستغلال وتوزيع المياه عبد الحميد منجّة أنّ الشركة ملزمة قانونا بتوزيع مياه صالحة للشرب مشيرا إلى أنها تنجز سنويّا نحو 55 ألف تحليل لمراقبة جودة  المياه إلى جانب اعتماد آليات للرقابة الذاتية تشمل النقاط البعيدة ومناطق الضغط المنخفض والخزّانات و أبعد نقاط التوزيع.

وأوضح في تصريح إعلاميّ بمناسبة تدشين مشروع محطّة تحلية مياه البحر بسوسة اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026 أنّ المؤشرات تفيد بأنّ نسبة العيّنات غير المطابقة للمواصفات لا تتجاوز 3 بالمائة معتبرا هذه النسبة تتماشى مع المعاير الدوليّة والمعايير المعتمدة في تونس.

وشدّد عبد الحميد منجّة على أنّ عمليّة رفع عيّنات المياه  تخضع لمعايير ولا يمكن أن يقوم بها أي شخص لضمان سلامة ودقة نتائج التحاليل.

وأشار إلى أنّ الشركة تخضع كذلك لرقابة الهيئة الوطنية لسلامة المنتجات الغذائية التي تتولّى إجراء تحاليل دورية وبصحة غير معلنة وترفع تقاريرها فيما تقوم الشركة الوطنيّة لاستغلال وتوزيع المياه بمعالجة الإشكاليات إن وُجدت وفق تعبيره.

توازن العرض والطلب خلال ذروة الاستهلاك

وبخصوص الموازنة المائية بجهة الساحل وصفاقس الشمالية ونابل أكّد منجّة أنّ العرض من المياه سيكون متوازنا مع الطلب خلال ذروة الاستهلاك في شهري جويلية وأوت القادميْن بما من شأنه أنّ يجنّب انقطاعات واضطرابات توزيع مياه الشرب.

وذكر الرئيس المدير العام للشركة الوطنيّة لاستغلال وتوزيع المياه عبد الحميد منجّة أنّ السنة الماضية كانت صعبة في ظل غياب إيرادات سد نبهانة ما تسبّب في اختلال كبير في الموازنات المائية بنحو  600 لتر في الثانية وهو ما دفع الشركة إلى اعتماد نظام التقسيط في توزيع المياه بين المناطق.

وأضاف أنّ محطة تحلية مياه البحر سيدي عبد الحميد التي تبلغ طاقتها الانتاجية 50 ألف متر مكعب يوميّا أي ما يعادل 600 لتر في الثانية وتضخّ مباشرة في شبكة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ساهمت في تغطية هذا العجز المسجّل في المنظومة المائية.

إيناس الهمّامي