توزر: تقديرات بتراجع انتاج التمور بـ 15% مقابل تحسّن الجودة
تشير توقعات المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بولاية توزر إلى تسجيل نقص في حجم إنتاج التمور خلال الموسم الحالي يتراوح من 10 إلى 15 بالمائة بالمقارنة مع الموسم الماضي، مقابل تسجيل تحسّن في الجودة وذلك رغم الظروف المناخية الاستثنائية خلال فصل الصيف، وفق رئيس دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية عماد زغدادي.
وأوضح المصدر ذاته أن ارتفاع درجات الحرارة تسبّبت في انقطاع للتيار الكهربائي خلال شهري جويلية وأوت الماضيين ما أدى الى تسجيل اضطراب في عملية الري أثرت على جودة المنتج نسبيا في بعض المناطق السقوية التي كانت عرضة أكثر من غيرها لانقطاع التيار الكهربائي.
وأضاف أن التحضيرات متسارعة لانطلاق موسم الجني خلال شهر أكتوبر القادم، حيث سجلت الصابة نسبة نضج عامة دون 50 بالمائة، وحققت مبيعات الإنتاج على رؤوس النخيل تقدما بنحو 37 بالمائة بأسعار تراوحت بين 1500 مليم و2800 مليم بالنسبة إلى صنف "دقلة النور" وبين 800 مليم و1000 مليم للأصناف الأخرى.
وأشار زغدادي الى أنّ تحضيرات المندوبية لإنجاح الموسم بمعية الهياكل المتدخلة وأساسا المركز الفني للتمور والمجمع المهني المشترك للتمور، تشمل في الفترة الحالية مواصلة تنظيم أيام إعلامية وتحسيسية حول حماية الصّابة، بعد أن كانت اهتمت في الأشهر الماضية بالبرتوكول الصحي للوقاية من "عنكبوت الغبار" وغيرها لتحسين جودة الإنتاج.
وأضاف أنّ التزود بالكبريت المائي للوقاية من "عنكبوت الغبار" انطلق منذ شهر أفريل من خلال المصادقة على توزيع 7,63 اطنان من هذه المادة لفائدة 511 فلاحا، لافتا الى أنّ الإصابات المسجلة هذا الموسم "طفيفة وتكاد لا تذكر"، كما تمت المصادقة على توزيع قرابة 1,44 مليون وحدة من شباك الناموسية للفلاحين والمصدرين وقرابة 1,370 مليون وحدة لفائدة الهياكل الفلاحية وتمّت عمليات تغليف العراجين منذ أواخر شهر جويلية ومسّت أكثر من 3 مليون عرجون.
وتدخلت مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ايضا بتنظيف حوالي 20 هكتارا من واحة معتمدية تمغزة مسّت المقاسم المهملة في إطار المساهمة في تحسين جودة الإنتاج.
(وات)