languageFrançais

تطاوين: رعاة الأغنام يتحدّون حرارة الصحراء للحفاظ على ثروة الحيوانية

رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يواصل رعاة الأغنام بولاية تطاوين نشاطهم اليومي في مختلف المناطق الصحراوية، حيث يتنقلون لمسافات طويلة بحثاً عن المراعي ومصادر المياه، في سبيل المحافظة على الثروة الحيوانية التي تمثل أحد أهم ركائز الاقتصاد الفلاحي بالجهة.

وتعد ولاية تطاوين من أبرز الولايات الرعوية في البلاد، إذ تضم نحو 540 ألف رأس من المجترات الصغرى (أغنام وماعز)، إلى جانب حوالي 13 ألف رأس من الإبل وقرابة 350 رأساً من الأبقار، ما يعكس المكانة التي يحتلها قطاع تربية الماشية في النسيج الاقتصادي والاجتماعي بالجهة.

ويؤكد عدد من المربين أن موجات الحر المتتالية تفرض تحديات إضافية على نشاط الرعي، خاصة مع تقلص المراعي الطبيعية وارتفاع كلفة الأعلاف والحاجة إلى توفير المياه للقطعان، وهو ما يستوجب مزيداً من دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز الإجراءات الكفيلة بالمحافظة على الثروة الحيوانية وتنميتها.

ويظل قطاع تربية الماشية في تطاوين من أهم مصادر الدخل لآلاف العائلات، كما يساهم في توفير اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان، فضلاً عن المحافظة على الموروث الرعوي الذي اشتهرت به الجهة منذ عقود.

الحبيب الشعباني