القصرين: المجلس الجهوي يتحرك للبحث عن حلول للمشاكل الاجتماعية
أكد نائب رئيس المجلس الجهوي للتنمية بولاية القصرين ناجي شعباني في تصريح لموزاييك، برمجة لقاء يجمع نواب المجلس الوطني للجهات والأقاليم بمختلف الإدارات الجهوية بالولاية بهدف البحث عن حلول لعدد من الإشكاليات الاقتصادية والاجتماعية العالقة.
وأوضح شعباني أن لقاءً جمع المجلس الجهوي بإطارات الإدارة الجهوية للشؤون الاجتماعية اليوم الخميس، أفضى إلى توجيه مراسلة إلى وزير الشؤون الاجتماعية، قصد التدخل لحلحلة جملة من الصعوبات التي تعيق عمل المصالح الاجتماعية بالجهة، وفي مقدمتها ضعف الإمكانيات اللوجستية في ولاية القصرين الممتدة جغرافياً حيث لا تتوفر سوى 8 سيارات فقط مخصصة للبحوث الاجتماعية، فضلاً عن ضعف التغطية الهاتفية بعدد من المناطق الريفية مما يؤثر سلباً على سرعة إنجاز الملفات والتواصل مع المنتفعين.
وتكتسي هذه الإشكاليات أهمية خاصة بالنظر إلى المؤشرات الاجتماعية المسجلة بالولاية، التي يبلغ عدد سكانها 492 ألفاً و741 ساكناً، موزعين على نحو 124 ألف أسرة. وتبلغ نسبة الفقر في القصرين 33.6%، مقابل معدل وطني في حدود 15.2%، فيما تصل نسبة الأمية إلى 33.6% مقابل 16.3% على المستوى الوطني، وفق المصدر نفسه.
كما ينتفع حوالي 35 ألف شخص بالمنح الاجتماعية والعلاج المجاني، في حين لا يتجاوز عدد الأخصائيين الاجتماعيين بالولاية 59 أخصائياً فقط، رغم الامتداد الجغرافي الكبير للقصرين وتعدد مناطق التدخل، حسب ما كشفه نائب رئيس المجلس الجهوي للتنمية.
وأوضح المصدر ذاته أن اللجان المختصة نظرت في حوالي 15 ألف مطلب خلال أربعة أشهر فقط، وهو ما يعكس حجم الضغط والطلب المرتفع على الخدمات الاجتماعية بالجهة. وأشار إلى أن برامج المنح والمساعدات الاجتماعية لا تقتصر على بعدها التضامني فحسب، بل تمثل أيضاً آلية أساسية للحد من الجريمة، ومقاومة الانقطاع المبكر عن الدراسة، ودعم الاستقرار الاجتماعي.
يُذكر أن نسبة التغطية الاجتماعية بولاية القصرين تبلغ 24.6%، في حين تصل نسبة التغطية الصحية إلى 79.5%، حسب المصدر ذاته.
برهان اليحياوي