نفوق إبل بصحراء دوز: دائرة الإنتاج الحيواني توضّح
سجّلت صحراء دوز مؤخراً نفوق عدد من رؤوس الإبل، حيث صرّح نعمان بن يحيى، أحد مربّي الإبل لموزاييك بأنّ مرضاً أصاب عدداً من الرؤوس وأدّى إلى نفوقها، مشيراً إلى أنه تم الاتصال بالسلطات المعنية لتحديد الأسباب وعلاج الحيوانات المريضة.
وأكّد عدد من المربين أنّ هذا المرض غير معدٍ، إلا أنّ تكاليف علاجه باهظة بالنسبة للفلاح، مما يستوجب على السلطات المعنية التدخل لتوفير الأدوية اللازمة.
وفي اتصال لموزاييك بـ "أحمد عمارة"، رئيس دائرة الإنتاج الحيواني بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقبلي، أوضح أنه تم إبلاغهم يوم الأحد 4 جانفي الجاري بحالات النفوق، حيث تنقل الفريق المختص على عين المكان وسجّل نفوق 5 رؤوس من الإبل ضمن قطيع يضم 160 رأساً.
وأضاف عمارة أنه بعد إجراء عملية التشريح والتحاليل المخبرية، تبينت الإصابة بمرض "الباستوريلوز" (Pasteurellose)، وهو مرض بكتيري غير معدٍ وشائع الانتشار في فصل الشتاء نتيجة هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، موضحاً أنها بكتيريا تتواجد طبيعياً في الجهاز التنفسي للإبل وتنشط عند تقلب المناخ.
كما طمأن المندوب الجهوي بعدم تسجيل حالات نفوق جديدة منذ انطلاق عملية المداواة، داعياً المربين إلى ضرورة المسارعة بمعالجة الحيوانات المريضة لتجنب خسارتها.
هناء كاروس