languageFrançais

بعد الاعتداءات والانتهاكات.. تقدم أشغال تسييج معلم 'الماجل الأزرق'

شارفت أشغال تسييج المعلم الأثري ''الماجل الأزرق''، المقدّرة كلفتها بـ 70 ألف دينار، على الانتهاء، وسجّلت تقدما بنسبة 80 بالمائة حسب غازي عبودة محافظ تراث مستشار بالتفقّديّة الجهويّة للتراث بالساحل.

وجاء قرار تسييج  هذا المعلم التاريخي الذي تعود نشأته إلى الفترة الأغلبيّة إثر الاعتداءات والانتهاكات الصارخة التي لحقت به من رمي لجميع أنواع الفضلات داخل الحوض، حيث تمّت إزالة أوساخ رفعت على متن ما يقارب  34 شاحنة مزدوجة.

وأفاد غازي عبودة استنادا لديوان قيس الأراضي  بأنّ الزحف العمراني التهم حوالي 40 صم على طول مساحة الماجل كما تعرّض بعض أجزاء المعلم إلى تصدّعات بفعل حركة العربات الثقيلة التي تمر عبر الطريق الوطنية رقم 12 الرابطة بين سوسة والقيروان

كما تحوّل هذا المعلم المائي الذي يتبع إداريّا معتمدية زاوية سوسة ويقع على الطريق الرئيسية حي الرياض في فترة ما إلى وكر لممارسة شتّى أنواع الجريمة كما تمّ استغلاله في فترة أخرى كسوق أسبوعيّة لبيع الخضر والغلال و الملابس المستعملة "الفريب" 

وتنتظر التفقّدية الجهوية للتراث بالساحل رصد اعتمادات من قبل المعهد الوطني للتراث  بحوالي 50 ألف دينار حتّى تنطلق في عمليّة ترميم وصيانة المعلم خصوصا بعد تعرّض بعض أجزائه للتفتّت والتداعي.

ويعدّ  "الماجل الأزرق" من أبرز المنشآت المائية الهامّة  بالجهة  وهو مدرج ضمن المواقع الأثريّة المحميّة المسجّلة بالتراث الوطني.

إيناس الهمّامي