انطلاق الدورة 37 للمهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل بالمكناسي
عاش سكان مدينة المكناسي التابعة لولاية سيدي بوزيد و الوفود التي تحولت من عديد المناطق و الجهات إلى فضاء مركض الخيول بالجهة للإستمتاع والفرجة ومواكبة فعاليات الإفتتاح الرسمي للمهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل بالمكناسي أجواء ممتعة زادها جمال الطقس رونقا وحسنا خلال عروض فرجوية بدوية عربية متنوعة أثثتها وفود من ليبيا و من عديد والمناطق و الجهات التونسية و خاصة منها المعروفة بتربية الخيول و الفروسية حيث تراوحت بين عروض للخيول والفرسان والأزياء التقليدية والمداوري وعروض أخرى للمحفل التونسي و وحات راقصة تخللتها طلقات "الكاربيلا".
وحضر عديد المسؤولين الجهويين من قطاعات الشباب والرياضة والثقافة والفلاحة إلى جانب الوحدات الأمنية والعسكرية والحماية المدنية التي ساعدت لجان التنظيم على حسن التسيير في هذا الإفتتاح أثناء مواكبة فقرات برنامج الإفتتاح الرسمي وكانت الشقيقة ليبيا حاضرة بإمتياز حيث أبهر الحضور بمختلف عروض الفرق الوافدة من هناك.
كما كان لعروض الفروسية و"العقد الليبي" وقع خاص لدی جمهور الحاضرين الذين عبروا عن فرحتهم بواسطة الهتافات والتصقيق والتقاط الصور
وكان الإعلام الوطني و الجهوي حاضرا بغزارة لتغطية هذه الإحتفالية الإستثنائية التي وقع تأجيلها لعدة سنوات وقال سامي الغابري مدير المهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل بالمكناسي أن هذه الدورة 37 تعد من أصعب الدورات و الفترات التي أشرف على تسييرها وشهدتها الجهة و لا سيما من حيث التمويل حيث لم تتجاوز ميزانيتها خمس الدورات السابقة كما أنه لم يجد الدعم المعنوي و المادي والبشري حتى من أبناء الجهة التي كان لأهلها الأولين باع و ذراع في إنشاء و تركيز مثل هذا المهرجان منذ عقود بالتوازي مع إهتماماتهم بتربية الخيول العربية الأصيلة و ركوبها وأضاف الغابري أن قلة المبيتات الخاصة بالضيوف و مرابط الخيول تعد من أهم الصعوبات التي تحد من نجاح مثل هذه التظاهرات الثقافية بنسب عالية فضلا عن النقص الحاد في المعدات اللوجستية الخاصة بالمنصة الشرفية والحواجز و الأجهزة الصوتية و غيرها
وطالب الغابري من الجهات المعنية المركزية منها و الجهوية بالتدخل لفائدة جمعية المهرجان و مساعدتها على تكوين هيئة خاصة بالمهرجان وإحداث مركض يليق بالمهرجان
وتتواصل فعاليات المهرجان الدولي للجواد العربي الأصيل بالمكناسي إلی غاية 26 مارس 2022 .
* محمد صالح غانمي