languageFrançais

فنانون تونسيون يغنون للكيان الصهيوني ..نقابة الموسيقيين تنهي الجدل

تم مؤخرا تداول خبر حول مشاركة 3 فنانين تونسيين في حفل في دولة الاحتلال وهم محسن الشريف وفتحي بن علي ورمزي مبروك إلى جانب فنانين من جنسيات مختلفة، مما أثار الكثير من الجدل وردود الأفعال.

ولتقديم تفاصيل عن هذه الحادثة تدخلّ ماهر الهمامي كاتب عام النقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة في برنامج ''نجوم'' اليوم السبت 6 فيفري 2021، وأكّد ان الحفل قديم يعود إلى سنة 2010 وان القائمين عليه أعادوا بثه.

وشدد على أن "مقدّم برنامج في إذاعة خاصة نشر الخبر دون تثبت وتمسك بالخطأ حتى انه قال انه يملك اسم  النزل الذي يقيم فيه الفنانون التونسيون ورقم الغرفة لمغالطة الرأي وإثارة البلبلة ونفس الأمر قامت به إذاعة خاصة أخرى نشرت بدورها الخبر دون ان يتم الاتصال بالمعنيين بالأمر للتثبت"، حسب تعبيره.

وأعلن الهمامي أنّه في حال لم تقم الإذاعتان المذكورتان بنشر تكذيب للخبر وتصحيح المعلومة فستتخذ النقابة الإجراءات اللازمة وتتجه إلى القضاء.

وعن صورة "الافيش" التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول الحفل الذي أقيم يوم 4 فيفري، أكد كاتب عام النقابة التونسية للمهن الموسيقية أنه تمت إعادة عرض الحفل القديم الذي أقيم في مدينة إيلات بالأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشار إلى أن حسن الشريف لا يملك مدير اعمل وفتحي بن علي أيضا أما رمزي مبروك فهو عازف وبالتالي لم يتثبتوا من تفاصيل العقد وإن كان الحفل سيعاد بثه ومدة استغلال حقوق البث وهو خطا كبير يقع فيه الفنان بسبب "جهله".

وتساءل الهمامي "لماذا هذه الحرب على الفنانين من طرف الإعلاميين ولماذا هذه التعاليق السلبية من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي ...محسن الشريف اعتذر "بش نبقاو نشدوهالو عمرو الكل؟"