البحيري:كل التونسيين الذين يقاتلون خارج تونس دون علم الدولة إرهابيون
أكّد رئيس كتلة حركة النهضة بمجلس نواب الشعب نور الدين البحيري أن موقفه من عودة الإرهابيين من بؤر التوتر ودعوتهم لفتح تحقيق حول انضمام عدد من التونسيين للقتال في سوريا ليس بالجديد، مشيرا إلى أنه حين تقلّد منصب وزير عدل أذن باستعمال قانون الإرهاب الذي سنه نظام بن علي ضد تيار أنصار الشريعة الإرهابي رغم كل ما لحقه من جدل خصوصا في ظل الفراغ القانوني الذي كان سائدا في تلك الفترة.
وشدد على أن مطالبته بفتح تحقيق في موضوع تسفير الشباب إلى بؤر التوتر ليست مرتبطة بالمعلومات المتداولة بخصوص مشاركة تونسيين في القتال إلى جانب نظام بشار الأسد، معتبرا في الوقت نفسه أن كل من يتدرب على السلاح تحت راية غير راية الدولة وتحت أي مسمى من الضروري أن يقع تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب، واعتبر أن هؤلاء "يمثلون خطرا وقنابل موقوتة بالنسبة إلى أمن بلادنا وأن على الأمن فتح تحقيق في هذا الأمر".
وصرّح البحيري في هذا الصدد بأن ''الدواعش الذين عملوا مع أبو عياض ومن ثمة انتقلوا لداعش وبعدها "للشبيحة والنظام السوري" هم "إرهابيون ومن الضروري أن يقعوا تحت طائلة قانون الارهاب''.
وفي ردّه على سؤال بوبكر بن عكاشة حول التونسيين الذين ينشطون في صفوف المقاومة الفلسطينية، أكّد البحيري أن هناك إجماعا وطنيا حول القضية الفلسطينية ولا يجب "الخلط" في هذا الموضوع.
وبرّر دعوته إلى فتح تحقيق بخصوص كل الذين تعمدوا السفر إلى بؤر التوتر دون علم السلطة وشاركوا في القتال مع أي جهة، "بخوفه كتونسي ونائب في مجلس الشعب على بلاده من إغراقها في الدم" مصرّحا في هذا الإطار ''هاجسي ليس البحث عن الانتماءات بل ضمان أمن تونس واستقرارها ومستقبلها''.
