languageFrançais

مجيّد: زيارة سعيّد لفرنسا ناجحة.. وأجواء حميميّة طغت على مأدبة العشاء

تحدّث الإعلامي توفيق مجيّد في برنامج ميدي شو اليوم الثلاثاء 23 جوان 2020 عن تفاصيل زيارة العمل لرئيس الجمهورية قيس سعيّد إلى فرنسا وأهم نتائج لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.  

وأكّد أنّ تقاليد الدبلوماسية الفرنسية لا تقوم على استقبال الرئيس الفرنسي لرؤساء الدول في المطارات، قائلا في هذا الإطار ''كنت حاضرا في مأدبة العشاء والأجواء كانت مريحة وطيبة جدا وهو ما لاحظه الضيوف الآخرين أيضا، والرئيس الفرنسي توجّه بعدة رسائل إيجابية بخصوص الصداقة التي تجمع فرنسا وتونس حتى العبارات التي استعملها ماكرون كانت حميمية ''.

وأكّد توفيق مجيّد أنّ مستوى النقاش والكلام بين الرجلين والراحة التي تحدّثا كانت واضحة لكل الحاضرين على مأدبة العشاء، متابعا ''لا أحد في مأدبة العشاء احترم إجراءات التوقي من فيروس كورونا بدأ بالرئيسين وصولا إلى النُدل وذلك بسبب الجو المريح الذي عمّ المكان''.ونفى ضيف ميدي شو مرافقة مترجم لرئيس الجمهورية، كما تداوله البعض، مؤكّدا أنّ لقاء جمع الرئيسين دام ساعة ونصف تحدّث خلاله سعيّد باللغة الفرنسية.

وفيما تعلّق بنتائج اللقاء، كشف مجيّد أنّه تم الاتفاق على إتفاقية قرض بقيمة 350 مليون أورو بتسهيلات في التسديد، كما تم الاتفاق مبدئيا على احتضان تونس للقمة ''الفرنكوفونية'' في خريف 2021.

وأكّد أنّ المديرة العامة لليونيسكو كانت في مهمة في إيطاليا وعادت خصيصا لحضور مأدبة العشاء مع قيس سعيّد، إضافة إلى حضور عديد الوجوه التونسية من إعلاميين ولاعبي كرة قدم، وشخصيات من أصول عربية، ما يعني أنّ ماكرون أراد أن يكون اللقاء حميمي جدا، حسب تعبيره.

وأفاد بأنّ ''ماكرون أكّد لقيس سعيّد بأنّه يجمع بين مدرستين مدرسة الزعيم الراحل بين الحبيب بورقيبة الذي راهن على التعليم ومدرسة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي الذي راهن على المرأة''.

وقال ''الزيارة لم تكن بالسواد الذي يروج له البعض وخلال لقائنا كإعلاميين بماكرون، أكّد  لنا أن قيس سعيد رجل بالإمكان التعامل معه وأنّ الزيارة كانت ناجحة جدا''.