مرزوق:حكومة الوحدة الوطنية انتهت..والشاهد سجين ابتزاز يومي
أكد محسن مرزوق الأمين العام لحركة مشروع تونس خلال استضافته في برنامج ميدي شو اليوم الخميس، أن قرار الحزب الخروج من اتفاق قرطاج تم اتخاذه منذ الأسبوع الفارط، لكن الحزب خيّر عدم الاعلان عنه إلى حين استقرار الوضع في البلاد.
وشدد مرزوق على أن حزبه كان أعطى هدنة منذ سنة للحكومة وواصل دعمها، على أساس أنها حكومة وحدة وطنية وتضم كفاءات غير متحزبة، في حين أن ما حصل مؤخرا هو أن الوزراء الذين لم يكونوا متحزبين "حزّبوهم" "والمستقلين ولاو متاعهم" وفق قوله.
كما أكد مرزوق أن كل الأرقام والمؤشرات تأخرت ما عدى نسبة النمو التي تحسنت بفضل "القدرة الالاهية" وهي تحسن الموسم الفلاحي، على حد تعبيره. في حين اعتبر أن "الجميع اتفق على أن قانون المالية لن يحقق أهدافه.. وسوف يتم انجاز قانون تعديلي" على حد قوله.
وقال "هناك اجماع وطني على أن المسار الحالي خاطئ.. نحتاج حكومة كفاءات لتوقف عبث الأحزاب.. الطريق اللي ماشين فيه غالط.". كما أكد أن الحكومة الحالية "لم تعد حكومة وحدة وطنية، واتفاق قرطاج صار ضعيفا بعد خروج ثلاثة أحزاب منه..".
وأضاف أن الوضعية في البلاد جدية، وأنه لا يمكن أن تنجح الحرب على الفساد وتؤتي أهدافها إذا كانت الحكومة التي تقودها "تعاني المحاصصة الحزبية"، وقال "الشاهد صديقي واحترمه وهو إنسان خدام، لكنه سجين ابتزاز يومي لوجوده في حكومة تتحكم فيها الأحزاب."
